سطات ..تفريخ البناء العشوائي بدوار لخشاشنة جماعة سيدي العايدي في غياب أي تدخل من السلطات

سطات ..تفريخ البناء العشوائي بدوار لخشاشنة جماعة سيدي العايدي في غياب أي تدخل من السلطات

يعرف دوار لخشاشنة جماعة سيدي العايدي قيادة المزامزة إقليم سطات في الآونة الأخيرة تفريخ البناء العشوائي بشكل يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول دور السلطات المعنيات، الشيء الذي ستتحول معه المنطقة إلى مجموعة من أحياء الصفيح، وذلك بالرغم من المجهودات التي تقوم بها الدولة ضمن البرنامج الوطني الذي جرى إطلاقه سنة 2004 بهدف القضاء على أحياء الصفيح.

وحسب مصادر، فقد استغل عدد من المخالفين لضوابط قانون التعمير، الوضعية الوبائية التي تعرفها بلدنا، وبدأت عملية البناء العشوائي وغير المرخص والمتاجرة في البقع العشوائية تتناسل بشكل كبير، مما سيعيد إلى الواجهة المشاكل التي عرفتها الجماعة المذكورة بدوار الحفاية،  وسيصعب من إمكانية التعاطي مع ظاهرة البناء العشوائي في المستقبل.

وقد طالبت بعض فعاليات المجتمع المدني بالقضاء على دور الصفيح وإيقاف البناء العشوائي الذي أصبح ينبت بالدوار المذكور، وكذا المطالبة بتدخل السلطات الإقليمية و المحلية وكافة المتدخلين في مجال التعمير، لزجر أية محاولة بناء غير قانونية، والتصدي بكل الحزم اللازم لجميع الممارسات، التي تتسبب في تشويه المشهد العمراني، وصد الأبواب على المضاربين ولوبيات البناء غير القانوني، وإيقاف النزيف العمراني المشوه، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق مخالفي القانون، والسهر على التنزيل السليم لبنود القانون 66.12 المتعلق بزجر المخالفات في ميدان التعمير والبناء.