مجموعة مدارس الكرايم تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية بحضور الدرك الملكي
احتفلت مجموعة مدارس الكرايم، اليوم السبت 20 فبراير 2021، باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة والذي يعتبر فرصة لنشر ثقافة السلامة الطرقية والتوعية بأخطار حوادث السير تحت شعار “مبادرتي .. من أجل الحياة” .

وقد جاء تنظيم هذا الاحتفال من طرف مجموعة مدارس الكرايم في إطار تنفيذا لإستراتيجية الوزارة الهادفة إلى مواصلة التعبئة وتكثيف الجهود في مجال السلامة الطرقية ووفق البرنامج الإقليمي للمديرية والذي يروم بأنشطته المتعددة إلى ترسيخ ثقافة التربية الطرقية في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية من خلال الاستعمال الآمن والأسلم من خلال احترام قواعد السير والمرور وتشجيعهم ليكونوا حاملي خطاب السلامة لدى أسرهم للتقليص من عدد حوادث السير و تفادي عواقبها الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة على الفرد والمجتمع .

وقد ترأس هذا الحفل التربوي المدير الإقليمي رفقة قائد سرية الدرك الملكي بسطات، بحضور المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بسطات والإدارة التربوية وهيئة التدريس بالمؤسسة ورجال الدرك الملكي التابعين لسرية سطات و أعضاء عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وممثلي وسائل الإعلام، وأطر إدارية وتربوية متقاعدة، قد تم افتتح هذا النشاط التربوي بالنشيد الوطني و كلمة مدير المؤسسة التربوية محمد المنفلوطي الذي رحب بالحضور، تلتها كلمة المدير الإقليمي عبد العالي اسعيدي.

في مداخلته شكر المدير الإقليمي جميع الشركاء والمتدخلين والمساهمين في تنظيم هذا الحفل التربوي، كما أكد عبد العالي اسعيدي المدير الإقليمي، عن سعادته بحضور فقرات حفل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، والذي يشكل لبنة أساسية لتكوين التلاميذ في مجال السلامة الطرقية والتي تدخل ضمن اهتمامات المنظومة التربوية.

وقد شهد رحاب مجموعة مدارس الكرايم في جو تربوي مسؤول، تقديم دروس توعوية وتنظيم ورشات تحسيسية لفائدة التلاميذ حول أهمية السلامة الطرقية تروم حمايتهم من أخطار الطريق(ورشة التربية على السلامة الطرقية ،ورشة علامات وإشارات المرور، ورشة الرسم، ورشة المعامل التربوية، ورشة الفيلم الطرقي ،ورشة إطار حلبة مصغرة نموذجية …)، بالإضافة إلى عروض مسرحية وأناشيد تربوية خاصة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، و توزيع شواهد المشاركة والتقدير بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، والذي عرف مشاركة كل الفئات و المستويات بما فيها تلاميذ التعليم الأولي وفق بروتوكول صحي، لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد 19، وقد تم تنشيطه من طرف إدارة المؤسسة التعليمية في شخص مديرها محمد المنفلوطي، والأطر التربوية وتلاميذ المؤسسة التربوية، وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ.



