حمى الانتخابات بإقليم سطات تطال الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد19 في ظل صمت المسؤولين

حمى الانتخابات بإقليم سطات تطال الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد19 في ظل صمت المسؤولين

حمى الانتخابات التي بدأت مبكرا بإقليم سطات حيث  تضاعفت حركية سماسرة الأصوات وبيع الذمم، تطال الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19، حيث أن عدد من الكائنات الانتخابية تستغل هذه الحملة الوطنية للتلقيح، من اجل استمالة الأصوات وشراء الذمم في حملة انتخابية سابقة لأوانها.

فهذه الحملة هي مبادرة ملكية تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كوفيد 19” والتي تتضمن المجانية والشفافية والتضامن والتطوع، إلا أن كائنات الانتخابية تستغلها في حملة انتخابية سابقة لأوانها في الجماعات القروية والإشهار لذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يقع ذلك في غياب المراقبة ، وكذا صمت المسؤولين على مثل هاته التصرفات التي تحاول النيل من مجهودات الدولة والمسلسل الديمقراطي ببلدنا.

فالحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19 مبادرة ملكية أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لا يحق لأي شخص كيفما كان نوعه الركوب عليها لأي غرض كان، وعلى الجهات المعني الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه القيام بمثل هذه التصرفات.