انتهاء مهام الطاقم الطبي وشبه الطبي العسكري بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات

انتهاء مهام الطاقم الطبي وشبه الطبي العسكري بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات

غادر أمس الجمعة 8 يناير الجاري، الفريق الطبي وشبه الطبي التابع للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي برجاله ونسائه المستشفى الإقليمي الحسن  الثاني بسطات بعد أدائهم لمهمتهم على أحسن وجه من خلال تقديم المساعدة للمصابين بالفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وذلك في إطار من التعاون والتفاهم والتامين بينهم وبين الأطباء المدنيين، لمدة تفوق تسعة أشهر، وقد عرفت الحالة الوبائية بسطات انخفاض، حيث أن الأشخاص المتواجدون بالمستشفى 12 شخص منهم 4 بقسم الإنعاش.

وكان فريق الطبي المتعدد الاختصاصات مكون من عشرات الأطباء والمساعدين الاجتماعين والممرضين والممرضات من الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية، قد حل بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات بتاريخ 23 مارس الماضي،  تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعبئة الطب العسكري، لتعزيز الهياكل الطبية المخصصة لتدبير جائحة فيروس كورونا.

وقد حضي الفريق الطبي العسكري إلى جانب المدني بالتنويه على العمل الجاد وحنكتهم في الاستقبال والتسيير والمجهودات الجبارة التي بذلوها لتقديم العلاج لمرضى كوفيد 19 وضمان التكفل الجيد بهم ، والسهر على إجراء التحليل المخبرية وتوزيع الأدوية، طيلة هذه المدة خاصة في عز  الظرفية التي عرفت فيها المستشفى نفاذ الطاقة الاستيعابية.

فالأطقم الطبية والتمريضية والعسكرية الطبية وشبه طبية على رأسهم المساعدة الاجتماعية التابعة للدرك الملكي”نورة بن عياد” كانوا يعملون من الصباح إلى غاية منتصف الليل، ففي الصباح يعلمون على تحضير أدوات ومعدات التحاليل و اخذ عينات التحاليل المخبرية للأشخاص الوافدين على المستشفى الحسن الثاني بسطات من اجل إجراء تحاليل للتأكد من مدى حملهم لفيروس كورونا أم لا، إعداد اللوائح المصابين وثم العمل على توزيع الأدوية على الأشخاص الذين كشفت تحاليلهم المخبرية أنهم مصابون وبالإضافة إلى زيارة المرضى بجناح كوفيد 19 وتقديم العلاج لهم، فهؤلاء الأطقم كانوا يقفون يوميا في مقدمة هذه المعركة مع هذا الوباء، والعمل جاهد من أجل التصدي للوباء وحماية حياة المواطنين، وكانت تعيش هاته الأطر على مدار الساعة، حالة من التعبئة القصوى لاستقبال حالات الإصابة بفيروس (كوفيد-19)، حريصة على أدق التفاصيل، لمساعدة المرضى على الاستشفاء مع جاهزية دائمة للتدخل حسب تطورات الوضعية الصحية للمرضى.

وحسب مصادر، فان الطاقم الطبي وشبه الطبي العسكري بعد إنهائهم لمهامهم النبيلة أجرى التحليلات المخبرية والتي كانت نتائجها سلبية وأكدت خلوهم من فيروس كوفيد 19.