عدم احترام التدابير الوقائية بالحمامات وتوافد زبناء من خارج إقليم سطات ينذر بالكارثة
منذ استئناف الحمامات التقليدية والعصرية بإقليم سطات عملها، على اثر انخفاض الحالة الوبائية بالإقليم، والذي تم بناء على قرار اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع ووفق تدابير صحية ووقائية مشددة، وهي تعرف اكتظاظ بسبب توافد الزبناء عليها.
فالحمامات بمدينة سطات سواء المخصصة منها للرجال أو النساء تعرف توافد كبير للزبناء من المدينة وخارجها حتى أصبح لها زبنائها من خارج الإقليم خاصة من مدينة برشيد ومدينة الدار البيضاء، ناهيك عن عدم احترامها للتدابير الاحترازية والوقائية المشددة خاصة المتعلق في ضرورة عدم تجاوز 50% من من الطاقة الاستيعابية والحرص على التباعد.
فعدد من الحمامات لا تحترم التدابير المتفق عليها، حيث أنه قد يتجاوز الزبناء المتواجدين داخلها طاقتها الاستيعابية مما يؤدي إلى عدم احترام التباعد، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الزبناء الذي يظل ينتظر خارج الحمامات.
هذا يظهر أن لجن المراقبة المكلفة بمراقبة الحمامات ومراقبة مدى احترامها للتدابير الصحية والوقائية المنصوص عليه بالبروتوكول المتفق عليه، لا تقوم بالدور المنوط بها ولا تقوم بزيارات هاته الحمامات، وتضرب عرض الحائط تعليمات عامل الإقليم، مما يدفع إلى التخوف من أن يتسبب ذلك في إعادة ارتفاع عدد المصابين بكوفيد 19 بالإقليم و التي عرفت انخفاضا في الآونة الأخيرة.
