سلطات سطات تشن حملة لتحرير الملك العمومي وفرض التدابير الاحترازية في زمن جائحة كورونا

سلطات سطات تشن حملة لتحرير الملك العمومي وفرض التدابير الاحترازية في زمن جائحة كورونا

في ظل زمن جائحة كورونا، قامت السلطات المحلية بمدينة سطات والسلطة الأمني مساء أمس الخميس 10 شتنبر الجاري، بحملة  تمشيط واسعة لتحرير الملك العمومي وسط المدينة بموازاة مع حملة تحسيسية حول الإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد .

 

الحملة قادها باشا المدينة مرفوقا برئيس المنطقة الأمنية ورئيس الدائرة الحضرية والعميد المركزي وعدد من الشخصيات الأمنية والسلطة المحلية والقائد الإقليمي للقوات المساعدة رفق عناصره، استهدفت عددا من المحلات التجارية والحرفيين الذين يحتلون الرصيف والشارع العام بالإضافة إلى الباعة الجائلين، وذلك في مختلف الشوارع والأزقة المتواجدة وسط المدينة، وأهمها شارع الجيش الملكي وشارع عبد الرحمان السكيرج وزنقة الشهداء، التي تعرف انتشارا لمحتلي الملك العمومي الشيء الذي يتسبب في بعض الأحيان في عرقلة حركة السير بالنسبة للسيارات والمارة، وكذا فرض تدابير الاحترازية.

وقد قامت السلطات في هذه الحملة بتحرير الأرصفة من الباعة المتجولين وكذا تحرير الملك العمومي من بعض المخالفين من أصحاب المحلات التجارية والحرفيين، كما صادرت خلال العملية ذاتها، مجموعة من العجلات والسلع التي تم نقلها على متن شاحنة صغيرة. كما أسفر التدخّل عن تحرير عدد من المحاضر من طرف الشرطة الإدارية في حق المخالفين، وذلك ليستعيد مستعملو الطرق والشوارع حقهم في السير والجولان دون أي عرقلة، ويتمكن الراجلون من السير على الرصيف بكل أريحية، وذلك تماشيا مع القانون المنظم لاستغلال الفضاءات والمساحات العمومية،كما قامت بتوقيف عددا من الأشخاص بسبب عدم ارتداء الكمامة، وحرصت على فرض التدابير الاحترازية بعدد من المقاهي،  وذلك لتفادي الازدحام الذي يشكل خطرا على السلامة الصحية للمواطنين في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، وحماية على صحة وسلامة المواطنين.


ولاقت الحملة استحسان الساكنة المحلية خصوصا وأن مثل هذه الشوارع توجد بقلب المدينة وتعرف انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي مما يتسبب في عرقلة حركة السير بالنسبة للسيارات والمارة، كما أشادت بالمجهودات التي تبذلها السلطات بالمدينة من اجل تحرير الملك العمومي وفرض حالة الطوارئ الصحية .