شخص يرغب في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بسطات يقود حملة انتخابية سابقة لاوانها

شخص يرغب في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بسطات يقود حملة انتخابية سابقة لاوانها

مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يتزامن هذه السنة مع ظهور كورونا"كوفيد 19"، ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية تزداد حمى الانتخابات وتتضاعف حركية سماسرة الأصوات وبيع الذمم وفي هذا يكثر عمل الخير.

فمع فجر أمس الأربعاء قام مجموعة من الأشخاص المحسوبين على احد الأشخاص الذي يرغب في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، على توزيع أوراق نقدية من فئة 200 درهم على مجموعة من الأشخاص وذلك على مستوى احد الأحياء المتواجد وسط المدينة، رغبة منهم في استمالة الأصوات وشراء الذمم، في حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك في غياب المراقبة على مثل هاته التصرفات، وهو ما يطرح سؤالا طويلا عريضا حول أين كان هؤلاء الأشخاص قبل أربع سنوات للقيام بفعل الخير؟ وما هو رأي السلطات الإقليمية والمحلية في هذه المهزلة؟؟؟

فمثل هذه التصرفات  تبعثر كل مجهودات الدولة لمحاربة العزوف السياسي وإستعادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية التي يعتبر التسجيل في اللوائح الانتخابية أهم ركائز شفافيتها ونزاهتها.

الم يحين الوقت للقطع مع الممارسات المشينة و المخلة بالمسلسل الديموقراطي بالمغرب و التجاوزات التي تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الانتخابات و التي ستساهم بشكل علني في إفساد العمليات الانتخابية المقبلة؟؟؟