رئيس الدائرة الأمنية الثانية بمدينة سطات رفقة عناصره يسهرون على تطبيق الحجر الصحي بحزم وصرامة

رئيس الدائرة الأمنية الثانية بمدينة سطات رفقة عناصره يسهرون على تطبيق الحجر الصحي بحزم وصرامة

بالرغم من انه يوم عيد إلا أنالدائرة الأمنيةالثانية تفتح أبوابهاعلى غرار باقي الدوائر الأمنية بمدينة سطات، ويقوم رئيسها رفقة عناصره بالسهر على تطبيق الحجر الصحي بحزم وصرامة، حفاظا على امن وسلامة المواطنين، لا يدخرونجهدا من أجل التنزيل الصارم لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية.

فمنذ الإعلان على حالة الحجر الصحي والحظر الليلي، ورئيس الدائرة  الأمنية الثانية وعناصره يعملون بشكل متواصل دون مللأو كلل، تاركين أسرها وأقرباءها تلبية لنداء الواجب، بشرف الانتماء إلى مؤسسة وطنية “مواطنة”، ويضحون بوقتهم ويقارعونالأخطار الداهمة لفيروس “كورونا” المستجد، لأجل أمن وسلامة المواطنين، يرافقهم في ذلك حس عال من المسؤولية يحرك يومياتهم ويقود سلوكياتهم.

هؤلاء  يتواجدون بدورهم في الصفوف الأمامية ويشتغلون على مدار اليوم والأسبوع  وبشكل مستمر في هذه المعركة المضنية الناجمة عن هذه الجائحة، تنفذون المهام المنوطة بهم بكل مهنية وكفاءة، ويجوبون مختلف الإحياء خاصة الشعبية والشوارع التابعة أمنية لهذه الدائرة، من اجل السهر بكل يقظة وحزم، على التطبيق الأمثلللقواعد المنظمة للحجر الصحي والحظر الليلي، وذلك وفق تعليمات صارمةلوالي الأمن لولاية سطات وباقي المسؤولين الآمنين، لاسيما تجاه المخالفين تحقيقا لسلامة وصحة مجموع المواطنين،  دون إغفال قيم التعاطف والتضامن، نظرا لطبيعة المهمة “الإنسانية” لرجال الأمن.

كما يقومون باستقبال المواطنين وتقديم الخدمات الضرورية لهم من وثائق إدارية وتسجيل الشكاية وتحرير المحاضر والاستماع إلى المشتكين والموقوفين، بالإضافة إلى المهام المنوطة بهم في إطار محاربة الجريمة بكافة أنواعها.

فهم يقومون بعمل جبار، وتبدو تعبئة على كل العناصر، تماشيا مع سلسلة من التدابير الاستباقية والوقائية التي اتخذتها المملكة في ظل هذه الظروف الاستثنائية، والتي جنبتها الأسوأبفضل النتائج المثمرة.