الحظر الليلي بمدينة سطات يستثني بعض الفئات ويطبق بحزم على فئات أخرى
تقوم الجهات المختصة بمدينة سطات، بالسهر على تطبيق الحظر الليلي الذي فرضته السلطات العمومية ابتداء من فاتح رمضان، يوميا من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا، بنوع من المرونة.
فالجهات المعنية تسهر ليلا على تطبيق الحظر الليلي بشكل صارم وحازم مع الراجلين ومستعملي السيارات الخاصة، إلا أن هذا التطبيق الصارم والحازم لا يشمل كل من كان متواجد ليلا بالشارع وخارج البيوت، فهي تستثني سائقي سيارة الأجرة على سبيل المثال، في حين تعمل على توقيف كل من الراجلين ومستعملي السيارات الخاصة المتواجدين ليلا بالشارع العام، بينما سائقي سيارات الاجرة يتجولون ليلا بكل حرية دون حسيب أو رقيب وأمام أعين هذه الجهات المختصة التي لا تحرك ساكنا، والأدهى من ذلك أنها تعمل على توقيف زبناء سيارات الأجرة هاته دون سائقها.
فقرار وزارة الداخلية منع منعا كليا تنقل المواطنات والمواطنين خارج بيوتهم أو التواجد بالشارع العام خلال التوقيت المعلن عنه سواء بالنسبة للراجلين أو عبر استعمال مختلف وسائل النقل، باستثناء الأشخاص العاملين بالقطاعات والأنشطة الحيوية والأساسية، كما أكدت على أن المصالح الأمنية ستسهر على تفعيل إجراءات المراقبة الصارمة في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام خارج الضوابط المعلنة؛ حيث ستضعه تحت طائلة المتابعة القضائية، كما أنها لم تستني سائقي سيارة الأجرة من قرر الحظر.
ألا أن السؤال المطروح، هل سائقي سيارة الأجرة بمدينة سطات من الأشخاص الذين استثناهم من قرار الحظر الليلي؟ أم أنهم يتوفرون على تراخيص منحت لهم من طرف الجهات المختصة؟ وما هي الجهات المعنية التي تحميهم من تطبيق قرار الحظر الليلي؟؟
