عامل إقليم سطات..نشاط وعمل متواصل في إطار اليقظة وتتبع لأوضاع داخل الإقليم

عامل إقليم سطات..نشاط وعمل متواصل في إطار اليقظة وتتبع لأوضاع داخل الإقليم

عملا بمبدأ اليقظة والتتبع المستمرين للحالة الوبائية بإقليم سطات، تعمل السلطة الإقليمية تحت إشراف عامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد  في إطار التفاعل الايجابي مع التوجيهات الملكية وقرارات الحكومية، من اجل السهر المستمر على حماية  الأمن الصحي لكافة المواطنين.

 السلطة الإقليمية  بإقليم سطات منذ بداية الحجر الصحي وهي تواصل متابعتها الدائمة للوضعية الوبائية عبر عقد اجتماعات دورية من أجل الوقوف على تطبيق إجراءات الحجر الصحي للحد من انتشار جائحة كورونا بمختلف مناطق الإقليم، والإجراءات الاحترازية، وتحديد سبل تفعيلها على صعيد كل جماعة بالإقليم، خصوصا ما يتعلق بوضع الكمامات وصلاحية رخص التنقل الاستثنائية والتجمعات ومراقبة الأسعار والتموين وتحديد المخالفات سعيا وراء إنجاح استقرار الحالة الوبائية بالمنطقة، وتتبع عملية توزيع المساعدات الاجتماعية.
توجيهات صارمة من عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات، من أجل التتبع بشكل منتظم جميع عمليات تعقيم النقاط السوداء والأماكن العمومية، على مستوى الجماعات الترابية بالإقليم،وحسب البرنامج الوطني المسطر لهذه الغاية، كما سهر عامل الإقليم على خلق لجن منها لجنة اليقظة الاقتصادية ولجنة الدعم الاجتماعي ولجنة التعقيم.

ووضعت عمالة إقليم سطات خطة أمنية، أشرف عليها عامل الإقليم، بتنسيق وبتعاون مع رؤساء المصالح الأمنية والدركية، لتنفيذ قرار الحجر الصحي، الذي أعلنت عليه الحكومة المغربية، بغية حماية صحة وسلامة المواطنين والمواطنات من خطر انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد –19)، كما تشدد السلطات الإقليمية على الصرامة في تسليم ومنح الرخص الاستثنائية للتنقل من مدينة إلى أخرى، ومن جماعة ترابية إلى أخرى، وتحرس كل الحرس على توفير الكمامات بالمعايير والجودة المحددة، لجميع المواطنين والمواطنات، والمراقبة والتتبع الميدانيين.
وبخصوص الإعانات والمساعدات الاجتماعية، فإن عامل الإقليم يسهر ويواكب عن كثب، وفي إطار الشفافية، وبعيدا عن مزايدات الأشخاص، عملية توزيع المواد الغذائية على الأسر المعوزة.
كما سبق له أن قام عامل الإقليم، بزيارات ميدانية للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات خاصة جناح "كوفيد 19، والسدود الأمنية وعدد من الأحياء والشوارع والجماعات الترابية بالإقليم من اجل  تفقد الأوضاع والاطلاع على سير حالة الطوارئ الصحية على مستوى الإقليم، وأعطى العامل توجيهاته لرجال السلطة ومسؤولي المصالح الأمنية للتواصل والتعامل مع المواطنين بطرق الإقناع لدفعهم لمزيد من الانخراط الايجابي في الجهود المبذولة من طرف كل المتدخلين لحمايتهم من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما سبق لعامل الإقليم في بداية الحجر أن أكد على يقظة المصالح الإقليمية المختصة في تنزيل سلسلة الإجراءات المتخذة  وذلك عبر تعزيز المراقبة الصحية بالإضافة إلى ضمان تموين دائم ومستمر للأسواق المحلية والإقليمية بالمواد الغذائية والحاجيات الضرورية للساكنة.