حصيلة التفجير الانتحاري قرب مدينة الباب السورية ترتفع إلى 83 قتيلا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة القتلى جراء التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم (داعش) الإرهابي واستهدف محيط مدينة الباب السورية، ارتفعت إلى 83 قتيلا بينهم عدد من المدنيين.

 وأفاد المرصد بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى "83 شخصا، بينهم 45 مدنيا" على الأقل جراء تفجير نفذه أول أمس الجمعة انتحاري من التنظيم المتطرف بواسطة سيارة مفخخة، مستهدفا تجمعا كبيرا في منطقة أمنية تابعة للفصائل في بلدة سوسيان، على بعد 8 كلم شمال غرب المدينة
 
وفي وقت سابق، أعلن تنظيم (داعش) في بيان، أن "استشهاديا تمكن من الوصول بسيارته المفخخة وسط تجمع للمؤسسة الأمنية للجيش التركي وصحوات الردة والعمالة في بلدة سوسيان". 
ووقعت العملية بعد 244 ساعة من إعلان فصائل معارضة تدعمها أنقرة، في إطار عملية "درع الفرات"، السيطرة الخميس على مدينة الباب التي كانت تحت سيطرة الجهاديين منذ العام 2014 وتعد آخر أبرز معاقلهم في محافظة حلب
 
وتزامن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة الباب مع انطلاق الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة، في محاولة لتسوية النزاع السوري المستمر منذ مارس 2011.