أسرة الأمن سطات خلدت الذكرى 61 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني وهذه هي التفاصيل

 احتفلت أسرة الأمن الوطني لولاية سطات امس الثلاثاء 16 ماي،بالذكرى 61 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني، بمقر ولاية الأمن، 

وقد ترأس هذا الحفل عامل إقليم سطات بحضور الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بسطات و الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها رئيس المحكمة الابتدائية بنفس المدينة  ووكيل الملك بها ووالي الأمن ونائبه، ورئيس المنطقة الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية وكبار شخصيات الإقليم المدنية والعسكرية  وفعاليات المجتمع  المدني وعدة منابر إعلامية.

وفي مستهل هذا الحفل استعرض عامل الإقليم تشكيلة من حراس الأمن الوطني التابعة للمنطقة الأمنية بسطات، تلتها مراسيم تحية العلم الوطني، كما تم  افتتاح هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. 

وخلال كلمة لوالي الأمن بسطات ألقاها نيابة عنه رئيس المنطقة الأمنية أكد أن المديرية العامة للأمن الوطني لازالت تحظى بالاهتمام المولوي السامي منذ تأسيسها، وان سنة 2016 شكلت محطة فارقة ومفصلية في تاريخ المديرية العامة الأمن الوطني وأنها سنة عبورالأمن نحو العصرنة والحكامة الرشيدية لقضايا الأمن وسنة إرساء آليات التخليق والنزاهة والشفافية وهي أيضا سنة تطوير وتحديث بنيات الشرطة والرفع من جاهزيتها عن طريق الاستثمار في العنصر البشري  ومراجعة منظومة التوظيف والتكوين.

و خلال الكلمة تم التطرق إلى الحصيلة التي أفرزتها استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني  الشق المتعلق بتحديث البنايات الأمنية ومواكبة الامتداد الحضري وتدعيم القرب المجالي للشرطة مع التجمعات السكنية الجديدة خلق مناطق ومفاوضيات ودوائر أمنية والارتقاء بأخرى إلى مفوضيات، وإحداث وحدات متنقلة لشرطة القرب والتي تم تفعيلها ببعض المدن الكبرى وذات الأهمية بالرباط وسلا ومراكش لتشمل مدينة فاس قريبا لتمتد إلى باقي الولايات الأمنية في الأمد القريب، كما تم إحداث 4 فرق جهوية للشرطة القضائية بمدن الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش مهمتها مباشرة الأبحاث والتحريات في الجرائم الاقتصادية والمالية وجرائم الفساد المالي، وإحداث 16 مجموعة جديدة للمحافظة على الأمن والنظام العام من بينها 10 مجموعات متنقلة للأمن و5 مجموعات لمكافحة الشغب ومجموعة للتدخل السريع بمدينة الرباط، وكذا خلق مجموعتين ولائيتين لحماية المصالح الأجنبية بكل من الرباط والبيضاء.

كما تم الأشار في الكلمة إلى التدخلات الأمنية التي تباشرها ولاية أمن سطات في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني في مجال تدعيم الأمن ومكافحة الجريمة منذ ماي 2016 إلى متم شهر أبريل 2017، أبانت على إيجابياتها، ولقيت استحسانا من طرف الساكنة، لما حققته من رقي أمني ملموس وزرع الثقة والطمأنينة.