56 إصابة جديدة بفيروس كورونا في حصيلة يومية بسطات تسأل الجهات المختصة
أفادت مصادر، أنه تم اليوم الثلاثاء 20 يوليوز الجاري، تسجيل حصيلة يومية ثقيلة للمصابين بفيروس كورونا المستجد بإقليم سطات حيث بلغ عدد الحالات الإيجابية 56 حالة، هذه الحصيلة تدفعنا إلى التساؤل عن دور الجهات المعنية في فرض الإجراءات والتدابير الاحترازية.
وحسب مصادر، فان عدد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس التاجي تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و 91 سنة وتشمل حالات من منطقة ابن احمد وكذا سيدي العايدي بالإضافة إلى مدينة سطات التي تحتل الصدارة.
وأضافت ذات المصادر، أن فيروس كورونا عاد ليضرب بقوة مدينة سطات بشكل مباغث منطقة سيدي الغليمي، وساهم في هذا الارتفاع التراخي الملحوظ بالمدينة وعودة البعض إلى الحياة الطبيعية دون اكتراث بالإجراءات والتدابير الاحترازية ولا احترام مسافة الأمان في الأماكن العمومية والمقاهي والمطاعم التي أصبحت تعرف اكتظاظا، خاصة بعد الرفع التدريجي لتدابير الحجر الصحي الليلي وبداية العطلة الصيفية وفتح الحدود وأجواء عيد الأضحى، وإيمان مجموعة من السطاتين في كوننا نسير في اتجاه كسب مناعة جماعية ضد الفيروس سيما مع استمرار حملة التلقيح وبلوغ تطعيم الفئة العمرية ما بين 30 سنة و35 سنة.
وزادت ذات المصادر، أن كل العوامل السابق ذكرها دفعت بالبعض إلى التعانق وتبادل التحية بالوجه والتصافح بالأيدي ونزع الكمامات وعدم احترام مسافات الأمان في الأماكن العمومية والمقاهي والمطاعم والطاقة الاستيعابية المحددة لحضور الحفلات والأعراس والمأتم وتشييع الجنائز، والتهافت على الأسواق والقيساريات والمحلات التجارية عموما ومع اقتراب العيد وكذا التهافت على المسابح العمومية وفضاءات الترفيه وما يصاحب ذلك من اكتظاظ دون احترام الإجراءات والتدابير الاحترازية، الشيء الذي دفع بالحكومة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد بما يحفظ صحة المواطنات والمواطنين، تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية، ومنها منع إقامة جميع الحفلات والأعراس، ومنع إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى في مراسيم الدفن، لتقيد ب 50 في المائة كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم، ووسائل النقل العمومي والمسابح العمومية، وغيرها من الإجراءات.
ويجب أن يوازي قرار الحكومة تدخل قوي وحازم للجهات المسؤولة إقليميا ومحليا بسطات لفرض احترام الإجراءات الاحترازية والضرب على أيادي المستهترين بعدم تنفيذها، لان مسألة القضاء على فيروس كورونا هي مسألة وطن سجلت له الريادة في محاربة الوباء على مستوى إفريقيا وكثير من دول العالم، والمفروض أن يلتزم الكل بالتدابير الاحترازية كي لا تذهب كل المجهودات سودا، وأن يظل المغرب رائدا ومحصنا وسائرا بخطى حثيثة نحو المناعة الجماعية.
