سكتة قلبية لمستشفى الحسن الثاني بسطات(1/1) يتبع…

تعيش مستشفى الحسن الثاني بسطات على وقع الفوضى العارمة والتسيب والاستخفاف بصحة المواطنينوغياب الطاقم الطبي المداوم، والإهمال بقسم المستعجلات في بعض الأحيان.

قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور، يعرف تردي الخدمات الصحية، حيث يلاحظ غياب بعض الأطباء الرسمين المداومين بالقسم وكذا بعض الممرضين فحين يتواجد طلبة الطب الذين هم في فترة تدريب ونفس الشيء بالنسبة للممرضين، هذا بالإضافة إلى سوء الاستقبال.

فالمواطن الذي يلج القسم المذكور يجد نفسه أمام معاناة أخرى تنضاف إلى معاناته مع المرض، هاته المعاناة تندرج في سوء الاستقبال وقد يتعرض هو ومرافقيه إلى السب والشتم واحيانا الى الطرد كما أن الوصفة الطبية التي يصفها المتدرب قد لا تفي بالغرض، خاصة وان المتدرب يلج إلى المستشفيات في فترة التدريب من اجل اكتساب مهارات عملية تثمن ما إكتسابه خلال دراسته بالكلية وليس من اجل أن يصبح طبيب رسميا يستقبل المرضى ويصف لهم العلاج ويسلم الشواهد الطبية  في غياب الطبيب الرسمي المدوام، هذا الأخير الذي يبحث عن الفرصة من اجل أخذ قسط من الراحة بغرفته او بمكان اخر ضرب عرض الحائط القسم الذي أداه يوم تخرجه، و يعتبر كل هذا استخفاف بصحة المواطن، وإهمال مقصود، وهروب من المسؤولية.

وما قيل عن طالب الطب المتدرب  يقال على الممرض المتدرب الذي يجب ان يقدم الخدمات تحت اشراف الممرض او الممرضين الرئيسين، الا انك بولوج القسم المذكور خلال بعض فترات المداومة، تجد المتدرب يقدم الخدمات الطبية فحين الممرض الرئيس يجاذب اطراف الحديث مع احد الاصدقاء او الزملاء او غيرهم  او ياخذ سيجارة خارج القسم او بالقرب من الحديقة المتواجد بجانب مقر إدارة المستشفى.

وهذا لايقتصر على قسم المستعجلات فقط بل يتعداه الى باقي الاقسام الاخرى التي تتضمنها المستشفى.

ما يعرفه المستشفى من فوضى عارمة وتسيب واستخفافا بصحة المغاربة وهاته الممارسات اللامسؤولة تجعلنا نطرح السؤال، حول دور الجهات المسؤولة والسلطات الإقليمية وعن رأى الوزارة الوصية في هذا، خاصة وان ما تعرفه المستشفى يضرب عرض الحائط دستور 2011 والتوجهات الملكية السامية والكتاب الأبيض لوزارة الصحة والذي يجعل المواطن في قلب منظومة الصحة  ويحث على تقديم خدمات متميزة للمواطنين، كما أنها تضرب في العمق الحقوق الأساسية للمواطنين وقيم الانسانية.