والي جهة الدار البيضاء سطات يقيم بمعية مدير الأكاديمية حفل استقبال على شرف الفائز بالجائزة الأولى لأستاذ السنة خالد بيلا

والي جهة الدار البيضاء سطات يقيم بمعية مدير الأكاديمية حفل استقبال على شرف الفائز بالجائزة الأولى لأستاذ السنة خالد بيلا

استقبل والي جهة الدار البيضاء سطات رفقة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات عبد المومن طالب، بعد زوال يومه الثلاثاء 12 أبريل 2022 بمقر الولاية، الفائز بالجائزة الأولى وطنياً لأستاذ السنة خالد بيلا ، صنف التعليم الابتدائي العمومي، ضمن مسابقة دأبت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة الزهيد، وبتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية على تنظيمها كل سنة، حيث سلمه الوالي رفقة مدير الأكاديمية حاسوباً ولوحة فنية وشهادة تقديرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ المتوّج كان تسلم الجائزة من يد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى خلال حفل أقامه بالمناسبة بمدينة مراكش بتاريخ 26 مارس 2022، تثمينا منه للمشاريع المقدّمة من لدن المشاركات والمشاركين في المسابقة التي تميزت بحس إبداعي رفيع من شأنه أن يسهم في تجويد التعلّمات.

والمحتفى به، من مواليد 1991 بمدينة الدار البيضاء، تابع دراسته الابتدائية والإعدادية والتأهيلية بمؤسسات تعليمية عمومية بسطات، إذ حصل على شهادة البكالوريا سنة 2010، وشهادة الإجازة تخصص علوم التدبير سنة 2013، وولج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع ابن سليمان، حيث عين بنيابة شيشاوة، قبل أن ينتقل إلى مدرسة سيدي عبد الكريم بالمديرية الإقليمية بسطات سنة 2017.

حصل الأستاذ خالد بيلا على الجائزة الأولى عن مشروع ” قسمي بوابة نحو الإبداع والابتكار”يستهدف تلاميذ السلك الابتدائي، المستوى السادس، ويستمد هذا المشروع أهميته من كونه يروم تنمية مهارات القرن 21 لدى المتعلم كالتواصل والتفكير الناقد والتعلم التعاوني، عن طريق إدماج steam في مختلف مراحله؛ حيث يكون المتعلم مطالبا بالبحث وإنجاز مشروعه تحت إشراف الأستاذ والانخراط في ورشات للبرمجة والواقع المعزز والروبوتيك حسب موضوع الوحدة الدراسية المقررة في المنهاج، ليتم تقديم المنتوج النهائي في لقاء تواصلي مع مدارس من مختلف دول العالم، في إطار الانفتاح على ثقافات جديدة، وكذا في سياق تعزيز التربية على القيم الوطنية والثقة بالنفس وتقبل الآخر،كما يتم نشر أفضل إنتاجات التلاميذ في موقع رقمي على شكل مجلات أو فيديوهات أو حلقات راديو، ليكون المشروع بذلك محيطا بجانب آخر مهم من الحياة المدرسية ألا وهو الإعلام المدرسي الرقمي.

للتذكير، فقد تميز مسار الأستاذ المتوّج بمشاركته في العديد من المسابقات التربوية والثقافية، على حداثته في مهنة التدريس، أهمها تمثيل المغرب في مسابقة دولية بسنغفورة سنة 2018 ، إثر نيل الإعجاب بطريقة تدبير الأقسام المشتركة، وخضوعه لتكوين بفرنسا لمدة أسبوع من السنة نفسها، إذ حصل على جائزة أحسن مجلة رقمية.

ويأتي تنظيم هذه المسابقة، في سياق تثمين الممارسات الصفية الناجحة وتقاسمها، وإذكاء التنافس التربوي الشريف بين المدرّسات والمدرّسين خاصة “الأساتذة الباحثين” في جميع الأسلاك التعليمية؛ بما يحفزهم على التجديد والابتكار في طرائق التدريس والإبداع فيها؛ وبما ينمّي الكفايات، ويؤثر في جودة التعلّمات، وبالتالي، الارتقاء بالمؤشر الجهوي والوطني لجودة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.