نيروبي .. انطلاق أشغال الدورة الثانية المستأنفة لجمعية موئل الأمم المتحدة بمشاركة المغرب

نيروبي .. انطلاق أشغال الدورة الثانية المستأنفة لجمعية موئل الأمم المتحدة بمشاركة المغرب

انطلقت، اليوم الخميس، بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيروبي، أشغال الدورة الثانية المستأنفة لجمعية موئل الأمم المتحدة، وذلك بمشاركة المغرب

ويمثل المغرب في هذا الحدث، الذي يمتد ليومين، وفد هام يقوده سفير المغرب لدى كينيا والممثل الدائم للمملكة لدى “موئل الأمم المتحدة”، عبد الرزاق لعسل، ويضم على الخصوص الكاتبة العامة للمجلس الوطني للإسكان، فاطنة شهاب، ونائبة السفير والممثل الدائم للمغرب لدى موئل الأمم المتحدة، سهام مرابط، والمكلفة بالتعاون متعدد الأطراف بوزارة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، نهال بوعردة.

وتهدف هذه الدورة، التي تعرف حضور أزيد من 1200 مشارك، من بينهم حوالي أربعين وزيرا، إلى اعتماد الخطة الاستراتيجية للفترة 2026–2029، الرامية إلى تعزيز الولوج إلى السكن اللائق، والأمن العقاري، والخدمات الأساسية، لا سيما في الأحياء العشوائية.

وتسعى الجمعية، التي عقدت دورتها الأولى في يونيو 2023، إلى الترويج  لسياسات حضرية شاملة ودعم البلدان النامية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وحذرت المديرة التنفيذية لـموئل الأمم المتحدة، أناكلوديا روسباخ، في كلمة افتتاحية، من “أزمة سكن تتفاقم يوما بعد يوم”، مبرزة أن هذه الأزمة  قد تتحول إلى “حالة طوارئ إنسانية واسعة النطاق” في غياب استجابة جماعية.

وأبرزت أن الخطة الاستراتيجية الجديدة تطمح إلى إحداث أثر ملموس من خلال شراكات موسعة، وتنزيل أسرع، وإجراءات موجهة بدقة.

من جهتها، شددت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، على التقاطع بين التوسع الحضري والمناخ، موضحة أن المدن ستصبح أكثر عرضة لموجات الحر، وندرة المياه، وارتفاع منسوب البحار بفعل الاحترار العالمي.

وقالت في هذا الصدد “علينا أن نتحرك معا لجعل المناطق الحضرية أكثر قابلية للعيش وأكثر قدرة على الصمود”.

بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالة مصورة، إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف لجعل المدن فاعلين رئيسيين في الانتقال البيئي والاجتماعي.

وتشمل أشغال هذه الجمعية جلسات رفيعة المستوى، من بينها حوار وزاري حول السكن اللائق.