نادي الفتح الرياضي السطاتي يتوج بلقب كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة

نادي الفتح الرياضي السطاتي يتوج بلقب كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة

 توج فريق نادي الفتح الرياضي السطاتي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس العرش للفوتصال، لموسم 2018-2019، للمرة الثانية على التوالي والثالثة في مشواره الرياضي، بعد فوزه على فريق المدينة العليا القنيطرة بخمسة أهداف مقابل أربعة، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء اليوم الأحد، بالقاعة المغطاة 16 غشت بوجدة.

المباراة النهائية التي اجريت مغرب اليوم بمدينة وجدة ، عرفت مواجهة حامية ومنافسة شرسة بين الفريقين لانتزاع اللقب، حضرها جمهور غفير وحظيت بمتابعة إعلامية، لتنتهي بتتويج الفريق السطاتي بقيادة حسن بارة ابن المدينة.
هذا وقد انتهى الشوط الأول بانتصار فريق الفتح الرياضي السطاتي بهدفين مقابل هدف، ومع بداية الشوط الثاني تمكن عبد اللطيف فاتي إضافة هدف ثالث، بعدها تمكن القنيطريون من تقليص النتيجة بفارق هدف، وبعدها حاول الفريقان الرفع من إيقاع المباراة من خلال كشف كل مدرب عن أوراقه كاملة لإنهاء النزال الذي عرف روح رياضية عالية، اذ تمكن خالد السعودي من فريق نادي المدينة العليا للقنيطرة من تعديل النتيجة 3\3، ليتمكن اللاعب يوسف جواد من تسجيل الهدف الرابع، بعدها أضاف عبداللطيف فاتي الهدف الخامس، وبعد ارتفاع حرارة المقابلة و احتجاج حسن بارة مدرب الفتح السطاتي الذي تم ابعاده خارج رقعة الملعب.
ازداد النزال حماسة وفرجة، ليتمكن حمزة الرواس من الفريق القنيطري من تقليص النتيجة، ليتم الاعلان عن نهاية المباراة بفوز فريق الفتح الرياضي لسطات بكأس العرش على حساب فريق نادي المدينة العليا للقنيطرة.
الفتح الرياضي السطاتي الذي عاد من مدينة الشرق معانقا الكأس وسط تصفيقات الجماهير وأمام ضعف الامكانيات وقلة الدعم، ليبقى السؤال مطروحا على طاولة المسؤولين هنا بعاصمة الشاوية، عن دورهم الريادي في تقديم الدعم الكافي للفريق بغية تشجيعه للذهاب قدما نحو حصد المزيد من الألقاب، رسالة نتمنى ان يلتقطها القائمون على الشأن المحلي لتترجم إلى أفعال

تجدر الاشارة ان المباراة النهاية عرفت متعة وغزارة في الاهداف استحسنها الجمهور السطاتي خاصة الذي رافق فريق الفتح السطاتي رغم غياب الامكانات والمساعدات والدعم الكافي، حيث عرفت المباراة النهائية الاشادة بالفريق السطاتي ممثل المدينة وجهة الدارالبيضاء سطات كقوة وقطب رياضي واقتصادي، ويظل السؤال مفتوحا كالعادة رغم ادخال السعادة لبيوت السطاتيين الى متى سيظل حسن بارة وأشباله يغردون لوحدهم.