مدير الأكاديمية الجهوية الدار البيضاء سطات يستعرض ترتيبات وتدابير إنجاح محطة الدخول المدرسي
ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات عبد المومن طالب صباح يوم الأربعاء25 غشت 2021 اجتماعا تنسيقيا، شارك فيه حضوريا المدير المساعد محمد عزيز الوكيلي والمديرون الإقليميون الجدد، ورؤساء الأقسام بالأكاديمية، كما شارك فيه عبر تقنية المناظرة المرئية المديرات والمديرون الإقليميون بباقي المديريات الإقليمية التابعة للجهة. وقد تمحور هذا اللقاء حول الاستعدادات الجارية لانطلاق الموسم الدراسي 2021-2020 في ظروف تضمن السلامة الصحية للمجتمع المدرسي، وتستجيب للإجراءات الوقائية الصحية والتدابير الاحترازية المقررة من لدن السلطات المختصة.
رحب مدير الأكاديمية كلمة في مستهل هذا الاجتماع بالمديرين الإقليميين الجدد، المديرة الإقليمية بمديرية سيدي بنور أسماء حيدي ، و المدير الإقليمي بمديرية سيدي البرنوصي حسن إسماعيلي ، و المدير الإقليمي بمديرية عين السبع الحي المحمدي عبد العالي خلاد ، و المدير الإقليمي بمديرية مولاي رشيد طارق أرسلني ، و المدير الإقليمي بمديرية الجديدة رشيد شرويت قادما إليها من المديرية الإقليمية بفاس، كما عبر عن ابتهاجه بانضمامهم إلى الفريق الجهوي لتعزيز العمل الكبير الذي يقوم به أطر الأكاديمية وموظفوها في مختلف مستويات التدبير، كل من موقعه ، في التقائية تصاعدية وبمقاربة تشاركية في تدبير المشاريع، مذكرا إياهم بالمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقهم، داعيا إياهم إلى مضاعفة الجهود من أجل الارتقاء بأداء المنظومة التربوية بالجهة.
إثر ذلك، تقاسم عبد المومن طالب مع المشاركين في اللقاء معطيات ترتبط بالمخطط الجهوي للأكاديمية وما يتضمنه من إجراءات وتدابير لإنجاح محطة الانطلاق الفعلي للدراسة التي ستكون يوم الجمعة 10 شتنبر2021، وفي هذا الصدد، وبناء على مخرجات لقاء وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مع مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تقاسم المدير بعض المعطيات والمحددات الخاصة بالأنماط التربوية المحتمل تطبيقها خلال الدخول المدرسي والآليات الكفيلة بالتنزيل الأمثل لها، مهيبا بالأطر الإدارية والتربوية بأن ينخرطوا في صياغة مقترحات عملية من شأنها أن تجود هذه الآليات، انطلاقا من تاريخ التحاقهم بمقرات عملهم في فاتح شتنبر 2021 بالنسبة لأطر وموظفي الإدارة التربوية ،وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بالمصالح المادية والمالية، وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي، وهيئة التدبير التربوي والإداري، والأطر الإدارية المشتركة، ويوم الخميس 2 شتنبر2021 بالنسبة لأطر هيئة التدريس، مؤكدا أن الفترة الفاصلة بين التحاق هيئة التدريس بالمؤسسات التعليمية والانطلاقة الفعلية للدراسة، فرصة مواتية لتجويد مختلف العمليات والترتيبات المتصلة بمحطة الدخول التربوي ولاسيما، تلك المتعلقة ببنيات الاستقبال، وبرامج الدعم الاجتماعي، خاصة المبادرة الملكية”مليون محفظة”، والأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية، وبرنامج “تيسير”، والنقل المدرسي. وفي هذا النطاق، أكد رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية بالأكاديمية نبيل العمري أن جميع الصفقات التي أبرمت كانت مثمرة؛ حيث تم إنهاء كل العمليات المرتبطة ببناء وتأهيل مرافق المؤسسات التعليمية، والأقسام الداخلية، وتوفير التجهيزات بها، وأن المؤسسات التعليمية جاهزة لاستقبال تلامذتنا في الموعد المحدد، مضيفا أن الأكاديمية، وتبعا لتوجيه المدير بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع تحسين خدمات الإطعام المدرسي، إذ تقرر تجاوز الصفقات ذات الطابع التقليدي، وأن المصلحة المختصة بالأكاديمية منفتحة على مقترحات التطوير التي تتوصل بها من المديريات الإقليمية.
اللقاء كان كذلك، فرصة لإبراز أهمية الرفع من مستوى تعبئة هيئة التدريس، والشركاء حول المؤسسات التعليمية من خلال حفزهم على الانخراط في الحملات التحسيسية والتواصلية، وعمليات استكمال التدابير المتعلقة بالإعداد لمحطة الدخول المدرسي، والمبادرة بالانخراط في برامج الدعم والتثبيت وتعزيز المكتسبات السابقة طيلة الموسم الدراسي.
بعد ذلك، وفي سياق الردود، أبرز المديرات والمديرون الإقليميون عناصر خططهم الإقليمية لتنزيل المخطط الجهوي في الجوانب المرتبطة بمحطة الدخول المدرسي، في ظل استمرار الجائحة والتطور المقلق لمؤشراتها، حيث أكدوا أن المؤسسات التعليمية جاهزة لاستقبال الناشئة عند محطة الدخول التربوي، وأن كافة الترتيبات اتخذت لضمان دخول دراسي ناجح، بما في ذلك الترتيبات المتخذة من أجل التنزيل الجيد للبرتوكول الصحي المعتمد في التصدي لفيروس كورونا، بتنسيق تام مع السلطات الصحية والترابية.
وفي الختام جدد مدير الأكاديمية إشادته بمكونات المنظومة الجهوية للتربية والتكوين وشركائها، منوها بانخراط المتدخلين والفاعلين في التعبئة حول المدرسة، والمواكبة اليقظة للنسيج المدني والإعلامي بمختلف مكوناته المسموعة والمكتوبة والالكترونية، الجهوية والوطنية، مهيبا بهم أن يواصلوا التفافهم حول منظومتهم التربوية والتكونية في هذه اللحظات المفصلية الموسومة من جهة، باستمرار الجائحة، ومن جهة أخرى بمواصلة تنزيل مشاريع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وما تستهدفه هذه المشاريع من رفع لمؤشرات الإنصاف، والجودة، والارتقاء بالفرد كما المجتمع بأكبر جهة في المملكة.
