مدير (أمسنور) بالنيابة يستقبل الأمين التنفيذي للجنة الأفريقية للطاقة النووية

مدير (أمسنور) بالنيابة يستقبل الأمين التنفيذي للجنة الأفريقية للطاقة النووية

استقبل مدير الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) بالنيابة، منجي زنيبر، اليوم الخميس بالرباط، الأمين التنفيذي للجنة الأفريقية للطاقة النووية إنوبوت أغبوراو، الذي يقوم بزيارة إلى المغرب يومي 4 و 5 ماي الجاري، وهي الأولى من نوعها منذ انتخابه لرئاسة هذه المنظمة الأفريقية.

وذكر بلاغ للوكالة أن اللقاء بين السيدين زنيبر وأغبوراو يهدف إلى إطلاع هذا الأخير على أنشطة أمسنور بصفتها الهيئة الرقابية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، من جهة، وبحث فرص التعاون بين أمسنور واللجنة الأفريقية للطاقة النووية من جهة أخرى.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء مكن من تقديم نظرة عامة عن أنشطة أمسنور ومهامها، واختصاصاتها ومخططها الاستراتيجي ومناقشة إمكانيات التعاون المحتملة بين أمسنور واللجنة الأفريقية للطاقة النووية في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وأبرز البلاغ أن هذه الزيارة تعكس أهمية بالغة بالنسبة للمغرب، نظرًا لمصادقته على معاهدة “بيلندابا” بشأن المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في إفريقيا في 18 أبريل 2022، وفقًا للرؤية الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي أبرزت التزام المغرب، خلال مشاركته الأولى في أعمال المؤتمر الخامس للأطراف في هذه الاتفاقية الإقليمية، باعتباره دولة طرفًا في معاهدة “بيلندابا”، بتقديم دعمه لهذه المنظمة الإقليمية من خلال التعاون الثلاثي والموحد لصالح التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

وأكد السيدان زنيبر و أغبوراو، خلال هذا اللقاء على أهمية إقامة إطار للتعاون بين أمسنور واللجنة الأفريقية للطاقة النووية ومنتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا، وذلك لمشاركة الخبرة والتجربة اللتان يمتلكهما المغرب في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي لفائدة الدول الأعضاء في منتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا واللجنة الأفريقية للطاقة النووية.

يذكر أن اللجنة الأفريقية للطاقة النووية تعتبر أمانة عامة لمعاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية (معاهدة بيلندابا)، وتتجلى مهمتها الرئيسية في تعزيز السلم والسلامة الدوليين عن طريق المساهمة في التزام الدول الأفريقية بالحد من انتشار الأسلحة النووية ونزعها، كما تساهم اللجنة الأفريقية للطاقة النووية أيضًا في رفاه الدول الأفريقية عن طريق تعزيز استخدام الطاقة النووية بشكل سلمي وآمن.

وقبل تعيينه كأمين عام للجنة الأفريقية للطاقة النووية، عمل السيد أغبوراو سابقًا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويملك أكثر من 30 سنة من الخبرة في الدبلوماسية النووية وعدم الانتشار وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.