مأساوي..البارود يتسبب في إصابة فارسين بمهرجان أولاد معمر إقليم سطات
أصيب اليوم الخميس 22 غشت فارسان وذلك خلال اليوم الثاني من فعاليات مهرجان أولاد معمر جماعة الحوازة قيادة أولاد سعيد إقليم سطات ، بجروح على مستوى يدهما، إثر انفجار بندقية “تبوريدة” أثناء استعدادهما لتقديم عرض في التبوريدة رفقة عناصر سربتهما في حادثين متفرقين.
وحسب مصادر ، فإن الفارس الأول "ح ا" في عقده السادس ينحدر من مدينة مراكش، فوجئ بالبندقية، التي تعرضت لحشو بمادة البارود المتفجرة، بشكل مبالغ فيه، أثناء استعداد الفرسان لـ”الحركة”، فانفجرت في يده، وألحقت به إصابة بليغة على مستوى اليد اليسرى كما ولجت حديدية داخل ذراعه، وقد تم نقله إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات من اجل تلقي العلاجات الضرورية، إلا انه نظرا إلى حالته الحرجة تمت إحالته على المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، إلا أن العائلة فضلت نقله إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش.
أما الضحية الثاني"ي م" من مواليد سنة 2000 وينحدر من أولاد سعيد، فقد أصيب بجروح بلغية على مستوى يده اليسرى مما تسبب في بترها خلال مشاركته في مهرجان للفروسية التقليدية المقام بأولاد معمر،استدعت نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بسطات،ونظرا لإصابته البليغة، تم نقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء لتلقي العلاج الضروري.
وأفادت بعض المصادر أنه تم فتح تحقيق في الموضوع من طرف الدرك الملكي، للوقوف على حيثياث هذا الحادث.
فالأول أصيب بجروح بلغية والثاني أصيب بعاهة مستديمة، وهنا يطرح السؤال هل إدارة المهرجان واللجنة المنظمة تتوفر على تامين لهذا المهرجان وللفرسان المشاركة حتى يتسنى للمصابين الحصول على تعويض عن الحوادث التي تعرضوا لها؟ ومن المسؤول عن هذا الحادث المأساوي؟ وهل هناك دفتر تحملات يلزم على منظمي المهرجان ضبط شروط التنظيم ومعايير المحرك وأماكن توزيع ووضع البارود؟ ففن الفروسية من التراث اللامادي لدى وجب على الجهات المسؤولة أن تكون جادة في تعاطيها مع تراثنا اللامادي.
