عون سلطة يتزعم عصابة إجرامية بإقليم سطات

تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع الدرك الملكي بسطات، بناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص، أحدهم يشغل مهمة عون سلطة والثاني من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في السطو على وكالة لصرف العملات بمركز أولاد مراح التابع لإقليم سطات وسرقة مبالغ مالية مهمة.

فيما عناصر المركز القضائية للدرك الملكي بسطات، تمكنت من توقيف الشخص الرابع مساء أمس الاثنين، وحجز سيارة رباعية الدفع كان يتولى قيادتها عون سلطة، فحين مازال البحث جاريا عن شخصين آخرين.

وحسب ما يستفاد من بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيهم داهموا، بمعية مساهمين آخرين، وكالة لصرف العملات بمركز أولاد مراح التابع لإقليم سطات، صباح يوم الجمعة المنصرم، وقاموا بتهديد المستخدمة بواسطة أسلحة بيضاء وتعريضها للسرقة، والسطو على مبالغ مالية من داخل الوكالة.

وأضاف البلاغ أن إجراءات البحث أسفرت عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم بمدينة الدار البيضاء، وتم العثور بحوزتهما على منقولات متحصلة من السرقة، ومبلغ مالي من الأموال المسروقة يقدر ب 142.100 درهم، وأداة حديدية قاطعة تستخدم في كسر الأقفال، بينما تم توقيف المشتبه فيه الثالث بمدينة سطات، وتم توقيف المتهم الرابع من طرف الدرك الملكي.

وحسب مصادر أخرى ، فان عون السلطة هو العقل المدبر لهذه العملية، حيث تم التخطيط لعملية السطو لمدة 10 أيام، ليقوم العقل المدبر بالاستعانة بخدمات ابن عمه وأصدقائه من مدينة الدار البيضاء لتنفيذ العملية، إضافة إلى شخص أخر والذي يقطن بجوار الوكالة مسرح الجريمة، حيث أضافت ذات المصادر، انه يوم التنفيذ العملية، كان احد أفراد العصابة والذي يقطن بجوار الوكالة يقوم بمراقبتها وإخبار عون السلطة بكل التحركات التي تعرفها الوكالة، فحين عون سلطة كان يتوالى المراقبة عن بعد والتتبع عن طريق الهاتف وإعطاء التعليمات، فحين أربعة أشخاص الآخرين كانوا يتواجدون على متن سيارة من نوع "كيا" تابعة لإحدى وكالات الكراء بالدار البيضاء، والذين اقتحموا الوكالة وقام احدهم بشل حركة المستخدمة وسرقة هاتفها النقال وحلقاتها الذهبية وتهديدها بواسطة سلاح الأبيض، فحين الثلاثة الآخرين قاموا بسرقة مبالغ مالية مهمة قدرت ب76 مليون سنتيم من داخل الوكالة.

وأشارت المصادر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة لدى استئنافية سطات، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لكشف جميع ملابسات هذه القضية وتوقيف كافة المتورطين المحتملين.