عامل إقليم سطات يترأس الاجتماع الثالث للجنة الإقليمية للتخطيط التشاركي لبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي
ترأس عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، صباح اليوم الخميس، الاجتماع الثالث للجنة الإقليمية للتخطيط التشاركي لبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي، بحضور أعضاء اللجنة، وذلك من أجل التداول في المشاريع المقترحة للتمويل في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي برسم سنة 2023.

ذكر عامل الإقليم في كلمة له بهذه المناسبة ، بأن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي كان من أهم البرامج التي أشار إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطاب العرش لسنة 2015، حيث أعلن فيه جلالته عن النواقص التي تعيق تحقيق تنمية شاملة تستهدف المناطق النائية. فهو برنامج يندرج كورش جديد تم إعداده من أجل سد العجز المسجل في العالم القروي في مجال البنيات التحتية، انطلاقا من تشخيص على الصعيد الترابي، وفق مقاربة مبتكرة وتشاركية قائمة على التشاور الموسع، وبناء على انخراط الفاعلين المعنيين على المستوى المحلي والجهوي والوطني.
كما وفق عامل الإقليم على حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي منذ انطلاقته سنة 2017 إلى سنة 2022 حسب مختلف مصادر التمويل على مستوى إقليم سطات، حيث أكد أن صندوق التنمية القروية مول 136 مشروعا بمبلغ 368 مليون درهم، بينما مولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية78 مشروعا بمبلغ 41 مليون درهم، فحين أن ميزانية الجهة مولت 25 مشروعا بمبلغ 557 مليون درهم، والمكتب الوطني للماء والكهرباء مول17 مشروعا بمبلغ 24 مليون درهم، أما التمويل المشترك فقد هم 32 مشروعا بمبلغ 36 مليون درهم، وعليه يكون مجموع المشاريع المنجزة أو في طور الانجاز ما مجموعه 288 مشروعا بكلفة تفوق مليار درهم، وأن هذه المشاريع همت القطاعات الخمسة المعنية بالبرنامج ومكنت من تحسين مؤشرات الاستهداف حسبما خلصت إليه النتائج المحينة للدراسة التي تشرف عليها جمعية تاركا.
وبخصوص المشاريع المقترحة برسم 2023، فقد أكد عامل الإقليم أن مصالح هذه العمالة توصلت باقتراحات المصالح الخارجية المعنية بتدخلات هذا البرنامج والتي تهم القطاعات الحيوية الخمس، فبالنسبة لمحور الصحة تم اقتراح خلق وحدتين لمستعجلات القرب بكل من ثلاثاء لولاد وأولاد امراح من أجل تخفيف الضغط على مستعجلات سطات وابن احمد وتقريب الخدمات للساكنة بالجماعات المحيطة بهذين المركزين في ظل الخصاص الحاصل في الموارد البشرية بقطاع الصحة عموما. بالإضافة الى توسعة المركز الصحي بجماعة راس العين الشاوية وكذا توسعة مركز تصفية الدم بسيدي حجاج. كما أشار إلى أن الدراسات بخصوص هذه المشاريع تمت برمجتها برسم مخطط عمل 2022 وهي الآن في طور الانجاز. وفي قطاع التعليم تم اقتراح مجموعة من المشاريع همت بالخصوص تعويض البناء المفكك بالبناء الصلب وإحداث ثانوية تأهيلية وتوسيع إعداديتين. وفي محور الطرق والمسالك تم اقتراح مشاريع تهم بناء وتوسعة وتقوية ستة محاور طرقية. وفي قطاع الكهرباء تم اقتراح مشاريع تهم كهربة بعض الكوانين بجماعة دار الشافعي. أما في قطاع الماء فقد تم اقتراح مشروع يهم تزويد مجموعة من الجماعات الترابية بالماء الصالح للشرب بدائرتي ابن احمد الشمالية والجنوبية.
كما أكد عامل الاقليم خلال كلمته، على ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع التي تتوفر على الدراسات والأوعية العقارية المحتضنة لها وكذا المشاريع ذات الوقع السريع كسيارات النقل المدرسي وسيارات الإسعاف باعتبارهما مشروعين مهمين انخرطت فيهما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم الأجيال الصاعدة وكذا الاهتمام بصحة الأم والطفل.
