صراع سياسي انتخابي حول إعادة بناء مقر قيادة امزورة إقليم سطات؟؟
بعد قرار إغلاق باب مقر قيادة امزورة إقليم سطات نتيجة تصدع وتشقق جدرانها، وإحداث مكتب مؤقت لقائدها بجوار مكتب قائد قيادة أولاد سعيد بشكل مؤقت، حيث يشتغل في ظروف جد صعبة مع ضعف التجهيزات المكتبية واللوجستيكية، و قرر السلطات الإقليمية تشييد مقر جديد للقيادة وفي إطار تقريب الخدمات من المواطنين، طفا إلى السطح صراع سياسي انتخابي ، هذا الصراع انقسم أصحابه إلى ثلاث فرق التي بدأت تتصارع من أجل الظفر ببناء مقر القيادة بالمنطقة التي تتواجد بها الكتلة الناخبة، ووظفوا مكان تشييد مقر القيادة الجديد في سياستهم الانتخابية، وخلق ذلك جدل واسع داخل الأوساط السياسية والجمعوية وساكنة المنطقة وباقي المهتمين.
ففريق طالب بتشييد المقر بمنطقة السدرة على اعتبارها نقطة مركزية وملتقى طرقي استراتيجي، حيث تلتقي الطريق الجهوية رقم 316 و الإقليمية 3618 ، على اعتبار أن المنطقة تعتبر محورا طرقيا استراتيجيا وموقعا جغرافيا يربط بين جماعتين ” امزورة واكدانة”، إضافة إلى وجود كثافة سكانية جد هامة ناهيك عن توفر الوعاء العقاري المخصص لاحتضان المشروع المفترض بمنطقة السدرة، وفريق يطالب ببناءه بمنطقة اكدانة، وفئة أخرى تطالب بالإبقاء على مقر القيادة بمكانه الأصلي بتراب امزورة بالمحاداة مع مقر الجماعة…
في سياق هذا الجدل والسباق المحموم نحو تسجيل كل طرف أهداف في مرمى الطرف الآخر، كشفت مصادرنا عن مساعي حثيثة لكافة الأطراف المعنية، بهدف تقديم ملتمسات وعرائض وبيانات لعلها تضع حدا لهذا الموضوع واتخاذ قرار يأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين وتقريب الخدمات منهم…
ليبقى القرار الذي ستتخذه مصالح وزارة الداخلية، ومعها باقي الشركاء والمتدخلين، كفيل بوضع حد لهذا الجدل، لكن ما يهم في ذلك كله، أولوية تقريب الإدارة من المواطنين وتحسين الخدمات، مع اختيار الموقع الذي سيساهم في ضمان تنقل الموظفين والمرتفقين على حد سواء..
