الدرك الملكي بسطات يسهر على احترام حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول  الليلي

الدرك الملكي بسطات يسهر على احترام حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول  الليلي

ترابط عناصر الدرك الملكي بسرية سطات بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي وتتبع قائد  السرية، ليلا نهارا بالسدود الأمنية التي وضعت عند مداخل ومخارج الجماعات الترابية التابعة لإقليم سطات، بمراقبة مختلف تدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية في إطار حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد 19)  وحظر التجول  الليلي الذي فرض مع بداية هذا الشهر الكريم، مع التأكد من أن سائقي السيارات يتوفرون على تراخيص التنقل الاستثنائية، وتحرير محاضر ضد المخالفين بتنسيق مع السلطات القضائية.

أصحاب “البدلات الرمادية” على صعيد إقليم سطات، تعبؤ بمختلف رتبهم وأسلاكهم، بحس من المسؤولية العالية ووطنية صادقة، وبتفان وإخلاص لا ينضب، يضحون بوقتهم لمداهمة المخاطر، قصد السهر في أدق التفاصيل، والسهر على راحة وأمن المواطنين في مفهومه الواسع، حيث تعمل مختلف الفرق والدوريات التابعة للدرك الملكي بسرية سطات من أجل فرض احترام التدابير المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول الليلي، وذلك عبر الوسائل اللوجستيكية اللازمة وانسجاما مع مهامهم اليومية.

وعلى امتداد اليوم وإلى وقت متأخر من الليل، يتقلد رجال الدرك عند هذا الحواجز الأمنية مهمة نبيلة تتمثل في الجمع بين المراقبة والمعاينة والتحسيس، إلى جانب التفتيش النظامي لكافة أصناف المركبات (سيارات وشاحنات)، وفي ممارستهم لمهامهم اليومية، يسهر الدرك الملكي على الاحترام التام لتدابير حالة الطوارئ الصحية والحظر الليلي، مع منع التنقلات بين المدن الذي قد يحدث بين الفينة والأخرى في خرق للقواعد السارية، باستثناء الحالات المرخص لها بالتنقل من لدن السلطات المختصة، هذا بالإضافة إلى قيامها بمهامهم اليومية منها الحملات التطهيرية التي تقوم بها من أجل محاربة الجريمة بمختلف أنواعها بالبوادي والجماعات القروية، وكذا استقبال المواطنين وشكاياتهم وتحرير المحاضر.

وعموما، لا مجال للتلاعب أو التساهل مع التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من انتشار الجائحة وتفادي الخسائر. ولهذا السبب يقوم عناصر الدرك الملكي، بمجموع تراب الإقليم، بمراقبة قانونية التراخيص والتثبت من هوية الراكبين.

قصد التحسين والتعزيز الدائم لجودة الجهود المبذولة، فإنهم يعملون في  إطار اعتماد مقاربة تتوزع بين مجموعة من التدابير العملية، من قبيل إحداث سلسلة من الحواجز الثابتة والدائمة على مستوى المحاور الطرقية بالإقليم، وأن العمل المنجز على مستوى نقاط المراقبة مدعم بدوريات متنقلة تضمن أمن المحاور الطرقية.