ساكنة سطات مستاءة من النقص الحاصل في عدد صيدليات الحراسة وتنتظر تدخل السلطات الإقليمية
عاد المواطن السطاتي وكذا المرضى وذويهم وعائلات مرتفقي مستشفى الحسن الثاني بسطات، ليعانون جراء النقص الذي حصل في عدد صيدليات الحراسة، التي أصبح صيدليتي حراسة عوض أربعة التي تقرر فتحها في الأمس القريب في وجه المواطنين، مما خلف استياء في صفوف ساكنة مدينة سطات.
فبالرغم من التوسع العمراني الذي تعرفه مدينة سطات وما يواكبه من ارتفاع في عدد السكان وظهور سلالة كورونا المتحورة أوميكرون التي تعرف بانتشارها السريع وفصل الشتاء الذي تسجل فيه عدد كبير من الإصابات بالانفلونزا وما يصاحبها من أعراض، تقرر التراجع عن القرار القاضي بتخصيص أربع صيدليات للحراسة والعودة للعمل بصيدليتين للحراسة أُثناء فترة المداومة، فهذه الصيغة القديمة الجديدة التي بدأ العمل بها نهاية هذا الأسبوع تسببت في اكتظاظ غير مسبوق أمام هاتين الصيدليتين المداومتين حيث أن المواطنين يقفون في طوابير أمام الصيدلية ينتظرون دورهم الذي قد يصلهم بعد ساعة أو أكثر من الانتظار، خاصة وأننا في زمن كورونا مما قد يشكل بؤرة لانتشار الفيروس وينذر بوقوع الكارثة ، وبعد وقوفه لما يقارب ساعة قد يفاجئ بعدم وجود الأدوية التي يحتاجها ليضطر التنقل إلى الصيدلة المداومة الثانية والتي تبعد عن الأولى بما يفوق حوالي 4 كيلومترات، ليجد نفسه مضطرا للوقف منتظرا دوره مرة أخرى وقد يحصل على الأدوية المراد اقتنائها كما انه قد لا يجدها، مما يزيد الوضع سوءا ويدخل المرتفقين في متاهات للبحث عن حلول أخرى.
وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن أسباب خفض عدد الصيدليات المداومة؟؟ ومن هي الجهات المسؤولة وكذا المستفيدة من هذا التراجع الحاصل في عدد الصيدليات؟؟
وقد التمس عدد من المواطنين وكذا بعض فعليات المجتمع المدني من السلطات الإقليمية التدخل من اجل وضع حد لمعانات الساكنة مع هذه الصيدليات، وإرجاع الأمور إلى نصابها.
