تفاصيل اختطاف واحتجاز واغتصاب وابتزاز تلميذة بسطات

تفاصيل اختطاف واحتجاز واغتصاب وابتزاز تلميذة بسطات

التمس الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسطات، إجراء تحقيق نيابة عنهم، في إطار جناية محاولة السرقة بالعنف تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب بالعنف وتحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض الناتج عنه افتضاض البكارة والتهديد من اجل الابتزاز، في حق شخصين احدهما قاصر.

وكانت عناصر الشرطة القضائية الولائية بسطات، قد أحالت صباح اليوم الاثنين 11 فبراير، شخصين من ذوي السوابق القضائية، بعد إجراء أبحاث معهما للاشتباه في اختطافهما تلميذة قاصر، واحتجازها واغتصابها وافتضاض بكارتها تحت طائلة التهديد بمقبرة مولاي أحمد بدرب عمر بمدينة سطات.

وحسب مصادر، فانه تم إشعار الشرطة القضائية، بان شخصين يقتادان بالقوة وتحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض فتاة ويسلكان بها الطريق المؤدية إلى مقبرة المذكورة، التي انتقلت إلى المقبرة المذكورة وقامت بتوقيفهما وهما يمسكان بالضحية عارية الجسد ويهددانها، وأضافت المصادر ذاتها أن المتهمين اعترض سبيل الضحية" س ج" تلميذة تبلغ من العمر حوالي 15 سنة وتتابع دراستها بالثانوية التاهيلية الخير، بالقرب من المؤسسة التعليمية مبروكة عندما كانت في طريقها إلى مؤسستها التعليمية، وكان يرومان تعريضها للسرقة لكن لسوء حظها لم تتكون تتوفر على أي شيء يسرق حيث ارغماها واجبرها على مرفقتهما إلى داخل المقبرة المذكورة بعدما تظاهر احدهما بأنه يحمل سكين وهددها بأنه سيعمل على تشويه وجهها كما عملا على تعنييفها، و هناك جرداها من ثيابها تحت طائلة تهديدها بالاعتداء عليها بواسطة قنينة خمر فارغة واحتجازها وأمراها بالرقص والغناء وهي عارية ووثقا ذلك بأخذ الصور فوتوغرافية لها وتسجيل مقطعي فيديو بواسطة الهاتف المحمول، ومارس عليها الراشد الجنس رغما عنها متسببا في افتضاض بكارتها، مهددا إياها بنشر وتذييع تلك الصور ومقطعي الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذا لم تحضر مبلغ 10 ألف درهم.

وزادت المصادر ذاتها، انه قد تم عرض الضحية على الخبرة الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات حيث خضعت للفحص السريري والمعاينة من طرف الطبيب الشرعي وتم عرضها على طبيبة أخصائية في أمراض النساء والتوليد، أنجزا تقريرين يفيدان أن التلميذة تعرضت للاغتصاب نتج عنه افتضاض بكارة وأضرار نفسية إضافة إلى أضرار بدنية، وقد قضت الليلة كاملة بالمستشفى.

والملاحظ في الآونة الأخيرة أن الأشخاص ذوي السوابق العدلية أصبحوا يشكلون خطرا على سلامة المواطنين بالمدينة وممتلكاتهم، فهم ويعرضون المواطنين للسرقة والتعنيف وتكسير زجاج السيارات بعدد من الأحياء السكنية بالمدينة، كما أصبحوا يهددون سلامة التلاميذ والتلميذات بعدد من المؤسسات التعليمية مما يدفع بآباء وأمهات التلاميذ الانتقال إلى المؤسسات التعليمية وانتظار أبنائهم لاصطحابهم خوفا من تعرض فلذات أكبادهم للخطر ، لذا وجب تفعيل الأمن المدرسي حفاظا على سلامة الأبناء ؟؟؟