تجار المخدرات في تصفية الحسابات بحد السوالم إقليم برشيد

اهتزت ساكنة حي المنزه بجماعة السوالم إقليم برشيد، مساء أول أمس الخميس 10 غشت، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها احد الأشخاص من ذوي السوابق في الاتجار في المخدرات.

وحسب مصادر، فان نزاع نشب بين شخصين من ذوي السوابق في الاتجار في المخدرات، بحد السوالم إقليم برشيد، حيث أن الضحية البالغ من العمر حوالي 37 سنة نعث المشتبه فيه بكونه "مخبر للدرك الملكي" الأمر الذي لم يتقبله المتهم فعمل على سل سكين ووجه طعنات قاتلة للضحية على مستوى العنق أردته قتيلا بعين المكان، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وفور إشعارها انتقل إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي  بحد السوالم، حيث تم إجراء معاينة، ونقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات الرحمة بالدار البيضاء من اجل التشريح الطبي، كما تم فتح بحث حول أسباب وملابسات الحادث،حيث تم القيام بحملة تمشيطية في مسرح الجريمة وجمع المعطيات حول المتهم البالغ حول 26 سنة، وحديث الخروج من السجن بعد قضاء أربع سنوات من اجل الاتجار في المخدرات، حيث توصل المحققين في كون المشتبه فيه قد لاذا بالفرار إلى منزله بدوار الخدادرة الساحل الخيايطة السوالم إقليم برشيد.

وقد تم توقيف المتهم بدوار الخدادرة واقتياده إلى مقر الدرك الملكي بحد السوالم والبحث معه حول المنسوب إليه، وخلال تواجده  بمقر الدرك والبحث معه أصيب بالألم تم نقله إلى المستشفى الإقليمي حسن الثاني بسطات، نتيجة شرب لسائل"الماء الحارق"، حيث تم وضعه تحت الرعاية الطبية من اجل تلقي العلاجات والفحوصات الضرورية، في انتظار امتثاله للشفاء ليتم تقديمه أمام أنظار النيابة العامة لدى استئنافية سطات من اجل أن يتخذ في حق المتعين.

السؤال المطروح، أين قام المتهم بشرب المادة الحارقة"الماء القاطع" هل داخل زنزانة الدرك أم خارج مقر الدرك؟؟؟

والملاحظ، أن منطقة حد السوالم تعرف انفلات امني خطير، حيث تعرف انتشار تجارة المخدرات بكافة أنواعها بالإضافة إلى تواجد قطاع الطرق وانتشار السرقات.