بناء الصفيح يضرب بقوة وسط مدينة سطات بمباركة من الجهات المختصة

بناء الصفيح يضرب بقوة وسط مدينة سطات بمباركة من الجهات المختصة

كانت مدينة سطات قد عملت على طرد بناء الصفيح بالإعلان عنها مدينة بدون صفيح يوم الثلاثاء 26 شتنبر 2017، من طرف وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة آنذاك،  إلا أن هذا البناء تم طرده ليعود ويدخل من أوسع الأبواب  تحت ذريعة الحد من الاحتلال الملك العمومي وبمباركة من الجهات المختصة.

فالجهات المختصة من اجل الحد من الاحتلال الملك العمومي عملت على إنشاء الأكشاك الصفيحية وسط مدينة سطات والتي احتلت الأرصفة وشرعت بعدها في توسيع عدد المستفيدين سنة بعد سنة والزيادة في عدد الأكشاك، ولم تحترم حرمة المقبرة التي أدت الزيادة في عددها إغلاق بابها، كما أنها لم تحترم  المؤسسة التعليمية التي أحيطت بالأكشاك الصفيحية.

مما يدفعنا إلى  التساؤل حول من يقف وراء انتشار هذه الأكشاك الصفيحية هل مسيري الشأن المحلي؟؟؟ أم السلطات المحلية والإقليمية؟؟؟ أم أن هناك أيادي خفية هي التي تستفيد من هذه الظاهرة؟؟؟