بلاغ لرئيس الحكومة بخصوص النقاش الذي أثاره مضمون مقرر دراسي لمادة التربية الإسلامية حول الفلسفة

أصدر رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران بلاغا لتنوير الرأي العام الوطني والدولي بخصوص النقاش الذي أثاره مضمون مقرر دراسي لمادة التربية الإسلامية حول الفلسفة.

وأكد رئيس الحكومة أن المقررات الدراسية الجديدة لمادة التربية الإسلامية، التي أعدت بناء على تعليمات ملكية سامية، هي نتاج عمل مشترك لفريق من المختصين في المجال البيداغوجي وأعضاء من المجلس العلمي الأعلى.
وأوضح أنه تم إعداد هذه المقررات بناء على التعليمات  الملك محمد السادس، نصره الله، الذي دعا خلال المجلس الوزاري المنعقد بمدينة العيون في فبراير 2016، كلا من وزير التربية الوطنية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى "ضرورة مراجعة مناهج وبرامج ومقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق، في اتجاه إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب السني المالكي، الداعية إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية".
وأكد البلاغ أن "إصلاح التعليم يتم تحت رعاية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وفق منظور وطني توافقي لا رجعة فيه، تنخرط فيه كل الهيئات والمؤسسات المعنية (أساتذة ومعلمون وتلاميذ، وأولياء التلاميذ، ونقابات …)، يقوم على تغيير المناهج والبرامج التعليمية ويهدف إلى تحسين المنظومة التربوية الوطنية والرفع من جودتها".