برامج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات تتعزز بتوقيع اتفاقية شراكة في مجال التربية على السلامة الطرقية

برامج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات تتعزز بتوقيع اتفاقية شراكة في مجال التربية على السلامة الطرقية

وقّع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات عبد المومن طالب ، والمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية”نارسا” العربي باسو، و المدير العام لشركة طوطال إنرجي المغرب عبد السلام غنيمي، و رئيس مؤسسة سندي السيد قاسم بناني سميرس، بحر هذا الأسبوع، اتفاقية شراكة بين الأكاديمية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ومؤسسة سندي، وشركة طوطال إنيرجي المغرب، وذلك  بحضور المدير المساعد بالأكاديمية محمد عزيز الوكيلي و المديرات والمديرين الإقليميين، ورؤساء الأقسام والمصالح المعنية.

وتروم هده الاتفاقية دعم برامج الأكاديمية في مجال التربية على السلامة الطرقية، وتعزيز التربية على التنقل الآمن لجميع الشباب وفق مقاربة تشاركية ببعد التقائي.

بهذه المناسبة، عبر مدير الأكاديمية عن ابتهاجه بتوقيع هذه الشراكة التي تأتي تتويجا لسلسلة من العمليات المنجزة من لدن الأطراف الموقعة، في استحضار تام لخارطة طريق بالتزاماتها الاثنتي عشرة الرامية إلى بناء مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، تتوخى إرساء نموذج جديد لتدبير الإصلاح، يرتكز على الأثر على المتعلمات والمتعلمين، لتحقيق الجودة المنشودة، وقياس هذا الأثر، استنادا إلى نهج تشاركي مع فاعلين وشركاء مختصين سواء من القطاع العمومي أو القطاع الخاص، في هذا الصدد أشار مدير الاكاديمية إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، كانت سباقة إلى عقد شراكة بنّاءة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أثمرت إحداث أندية موضوعاتية للسلامة الطرقية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية، وإضفاء دينامية على الحياة المدرسية بها، مشددا على أن العمل سيتواصل مع مؤسسات ذات خبرة وتجربة لافتة في مجال التربية على السلامة الطرقية، بمشروع يجمع بين الحس الفني والجانب التحسيسي والتوعوي، يدعو الناشئة بهذه الجهة إلى الإبداع، من خلال إعداد ملصق إشهاري حول موضوع السلامة الطرقية.

من جهتهم، تدخل ممثلو الأطراف الموقعة على اتفاقية الشراكة، حيث التقت كلماتهم في التعبير عن ارتياحهم  للمنجز، وعن استعدادهم للعمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، وفي مقدمتها توسيع قاعدة المستهدفين لتشمل 15000 تلميذا وتلميذة، مؤكدين أن البرنامج المقترح  (VIA) في إطار هذه الشراكة، يوفر للمستهدفين ومؤطريهم الفرصة للتفكير في مساراتهم اليومية نحو المدرسة، للتعرف على المخاطر المحدقة بهم في حركة المرور، وبلورة مقترحات وتوصيات لضمان سلامة تحركاتهم حول المدرسة، مبرزين أن هذا البرنامج يأخذ بُعدا جديدا؛ حيث يتوجه إلى تلاميذ الثانويات الإعدادية في الجهة، ويقدم تكوينات وورشات عمل للتوعية والالتزام، بالإضافة إلى التحيفز على المشاركة في مسابقة دولية للملصقات حول سلامة الراجلين الصغار في طريقهم إلى المدرسة.

كما تدخلت دليلة برادة المديرة العامة لمؤسسة سندي مقدمة عرضا مقتضبا عرفت فيه بمكونات البرنامج ومراحله والنتائج المنتظرة منه، معززة عرضها بأرقام ومؤشرات إحصائية ذات دلالة، تثمن المنجز، وتبرز حجم الانتظارات.

هذا، وتندرج هذه الشراكة في سياق تنفيذ برنامج العمل الجهوي للأكاديمية بتعاون وثيق مع الفاعلين والشركاء الاستراتيجيين للأكاديمية، كما تندرج في إطار مواصلة تنزيل مشاريع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والتزامات خريطة الطريق2022-2026، لا سيما تلك التي تستهدف الارتقاء بالحياة المدرسية، وتعزيز قيم المواطنة، والتربية على الإبداع، وفضائل السلوك المدني لدى التلميذات والتلاميذ، في إطار برنامج تربوي طموح يروم الرفع من سقف الفئات المستفيدة، وتوسيع آفاق العمل المشترك.