بالدموع.. هيئة التدريس والمراقبة، شركاء يكرمون أيقونة الإدارة التربوية الأستاذ محمد ميعادي

بالدموع.. هيئة التدريس والمراقبة، شركاء يكرمون أيقونة الإدارة التربوية الأستاذ محمد ميعادي

نظمت أسرة التعليم بمجموعة مدارس العربي باطما أمس السبت 5 يونيو الجاري، حفل تكريم لأيقونة الإدارة التربوية الأستاذ محمد ميعادي الذي أنهى خدمته بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميدان الشرف، ميدان التربية و التعليمِ، و أدائه الأمانة وإيصال الرسالة النبيلة كرس حيزا من عمره في التربية والتعليم والعطاء وتنوير العقول ، وعرفانا له بما قدمه من إخلاص و تفان في عمله، و تأديته لواجبه المهني على أكمل وجه،  وذلك بدار الطالب بمشرع بن عبو إقليم سطات.

الحفل الذي انسجمت فيه الابتسامات بالدموع، عرف حضور  قائد مركز الدرك الملكي مشرع بن عبو ورئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ورئيس المكتب الجهوي  لجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب بعض أعضائه ورئيس المكتب الإقليمي لجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب وبعض أعضائه، ممثل الفيدرالية الديمقراطية الوطنية لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ المفتش التربوي لمقاطعة رئيس جمعية أم الربيع للتنمية والثقافة بالعالم القروي مديرات ومديرو المؤسسات التعليمة بالإقليم أستاذات وأساتذة وممثلو وسائل الإعلام و أمهات وإباء وأولياء التلاميذ والمتعلمات والمتعلمين، وأسرة المحتفى به.

وقد تم افتتاح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، ومجموعة من الأنشطة التربوية التي أبدع من خلالها التلاميذ والتلميذات احتفاء بمديرهم ، وكلمات وشهادات مؤثرة  في حق المحتفى به نطق بها القلب قبل اللسان  وقصيدة زجلية وتقديم الهدايا والشواهد التقديرية تعبيرا عن التقدير و المحبة والاعتراف والشكر لايقونة الإدارة التربوية  كما ألقى المحتفى به كلمة مؤثرة بهذه المناسبة عبر فيها عن شكره وحبه وتقديره للحاضرين وكل من عمل معهم أو جمعتهم به ظروف العمل، وختم الحفل بالدعاء.

وقد اجمع كل المتدخلين خلال شهادتهم  وكلماتهم التي اختلطت فيها الابتسامة بالدموع على أن الرجل مهني محترف من خيرة ما أنجبت الساحة التربوية بمدينة سطات ذو أخلاق عالية، عَزَّ نظيره، خدوم، صدوق، بشوش، مخلص، طيب، متواضع،  كريم، مشهود له بالكفاءة المهنية وغيرته على الفعل التربوي والخصال الحميدة، ونكران الذات والتضحية في سبيل أداء الأمانة وحب الخير، كما تمت الإشادة برصانته في التدبير وبحسه الإنساني، متمنين له طول العمر و بموفور الصحة والعافية.