المطعمة بالمخيمات الصيفية تثير استياء الأطر والاطفال
أطل موسم 2018 من برنامج العطلة للجميع بتفويض عملية التغذية لمموني الحفلات موسمي بنظام المطعمة، وقد استبشرت الجمعيات خيرا بالعملية حيث راهنت على التفرغ للبرنامج التربوي، لكن الواقع جاء بعكس توقعات الجمعويين،
حيث أن بعض الشركات المستفيدة من العملية اعتبرت عملية التخييم فرصة للربح غير الشرعي على حساب الأطفال، وعلى سبيل المثال لا الحصر مركز أقواس بريش بأصيلة الذي يعاني أطفاله من عدة مشاكل خصوصا على مستوى التغذية والخدمات المرافقة للوجبات، بالنسبة للتغذية هزيلة فلا الكمية ولا الجودة موافقة للمنحة المخصصة للمخيمات، حيث تعاني الجماعات المخيمة مشاكل يومية مع المسؤولين عن التغذية لمنح الأطفال الكميات القانونية الممنوحة لهم من الوزارة مع غياب الجودة والتنسيق بين الأطعمة الشئ الذي يجعل اغلب الأطفال يمتنعون عن الكثير من الوجبات خاصة وان الأطفال في مرحلة نمو يحتاجون إلى أغذية متكاملة وغنية ومتوازنة، يضاف إلى كل هذا مشكل نظافة الأواني التي يشتكي منها الأطفال يوميا ويضطر الأطر المشرفة لإعادة غسل الأواني في العديد من المرات.

أما على سبيل الخدمات المرافقة فقد سجل الجماعات المخيمة غياب شبه تام لطاقم توزيع الأطعمة مما يضطر معه الأطر المشرفة إلى التنقل بين المطبخ وقاعة الأكل لتوزيع الوجبات مما يؤدي إلى الإخلال بالبرنامج اليومي حيث أن تأخر الوجبات يترتب عنه اضطراب في باقي البرامج التربوية .

كما سبق أن ظهرت فيديوهات من عدد من المخيمات وكذا عدد من التعليقات والتدوينات بمواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن ضعف التغذية للأطفال منذ المرحلة الأولى للتخييم.

كل هذا يجعل مشروع المطعمة داخل المخيمات الصيفية يفرض تساؤلات تطرح نفسها بشدة هل سيخضع المشروع لإعادة التقييم حتى يتسنى للأطفال أن يعشون المخيم بنكهة المتعة لا بمعاناة الجوع كما هو حال مخيمات اليوم ؟ هل ستتم مراقبة الشركات المستفيدة من العملية؟
