المدير الإقليمي بسطات يحتفي باليوم الوطني الأول لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ
في إطار الاحتفال بذكرى اليوم الوطني لجمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ، الذي يصادف 30 شتنبر من كل سنة، و في احترام تام للإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا، تم تنظيم بالثانوية التأهيلية القدس صباح اليوم الأربعاء 6 أكتوبر الجاري لقاء تواصليا إقليمي تحت إشراف المدير الإقليمي عبد العلي السعيدي و بحضور شراف الحليمي رئيس مصلحة التاطير المؤسسات التعليمية والتوجيه و رئيس مصلحة الكتابة الخاصة بالمديرية المصطفى الحمدوني ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة الهشومي الحاج ورؤساء المصالح ومدير الثانوية التاهيلية القدس لفائدة رؤساء الجمعيات المعنية.

في كلمة له بالمناسبة رحب المدير الإقليمي بالحضور مؤكدا أن اليوم الوطني لجمعيات أباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب هو فرصة سنوية للوقوف على الأدوار والأهداف النبيلة والمشاركة الفعالة والمساهمة القوية التي تعمل عليها مكاتب هذه الجمعيات على مستوى ربوع الوطن، خدمة للمتعلمات والمتعلمين من خلال مشاريع وبرامج تعزز الدور التعليمي و التكويني التربوي بالمغرب، مستحضرا المكانة القانونية والتربوية المتميزة التي منحت لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور صفة الشريك الاستراتيجي للمدرسة المغربية.

وأضاف المدير الإقليمي أن الاحتفال بهذا اليوم هو محطة مهمة تدعو الجميع إلى تعزيز مبادئ الديمقراطية بكل أشكالها والشفافية في التدبير والتسيير الإداري والمالي والتربوي والدفع قدما في الترافع ولعب الأدوار والمهام الأساسية التي تقوي صلة الوصل والتواصل بين المدرسة والأسرة وتخدم المتعلمين والمتعلمات.

وقدم تهانيه لمكاتب جمعيات الآباء والأمهات والأولياء پإقليم سطات مذكرا بتضحياتها الجليلة في سبيل رقي وتجويد خدمات التربية والتكوين بالإقليم.

و بعد ذلك قدم رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية و التوجيه معطيات و إحصائيات حول وضعية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ و الصعوبات المطروحة و المقترحات الكفيلة لتجاوزها المتمثلة في تنظيم دورات تكوينية للانخراط في مشروع المؤسسات و تحقيق الأهداف التربوية و تحقيق الأدوار المنشودة المتمثلة في الدعم الاجتماعي و تبسيط المساطر المتعلقة بالصرف المالي و مذكرا في ذات الوقت بالمرسوم الصادر في شأن تفعيل أدوار هذه الجمعيات.

كما أبرز مدير الثانوية التأهيلية القدس في كلمته بهذه المناسبة بتدخلات الجمعيات المعنية و المجهودات المبذولة من طرفها في تأهيل المؤسسات التعليمية و صيانتها و توفير اللوازم المكتبية و حاجيات المؤسسات التعليمية مقدما بالمناسبة شكره لجمعية الأمهات و الآباء بالمؤسسة على ما تبذله من خدمات لفائدة المرفق العمومي و للمصلحة الفضلى التلميذات و التلاميذ

وفي هذا السياق، أبرز رئيس جمعية أمهات و آباء بالثانوية التأهيلية القدس، بالدور الأساسي للجمعية في تحسين و تجويد المنظومة التربوية من خلال تقديم كل المساعدات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة، معبرا عن أسمى الشكر و التقدير لكل المساهمين في تنظيم هذا الحفل الذي يعتبر مبادرة ستساهم لا محالة في توطيد العلاقة بين المؤسسات التعليمية و الجمعيات الشريكة
