المؤتمر الإفريقي لزراعة القوقعة للأطفال أول حدث من نوعه مخصص لعمليات التكفل بصمم الأطفال بالقارة (البروفيسور خالد السنوسي)

المؤتمر الإفريقي لزراعة القوقعة للأطفال أول حدث من نوعه مخصص لعمليات التكفل بصمم الأطفال بالقارة (البروفيسور خالد السنوسي)

أكد مدير مركز محمد السادس للسمع، البروفيسور خالد السنوسي، اليوم الجمعة بالرباط، أن المؤتمر الإفريقي لزراعة قوقعة الأذن للأطفال، الذي يشكل ثمرة تعاون بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يعد الحدث الأول من نوعه المخصص لعملية التكفل بصمم الأطفال في إفريقيا.

وقال البروفيسور السنوسي في تصريح للصحافة، على هامش حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، إنه “اليوم، يحق لنا أن نكون فخورين، نظرا لكون القارات الخمس ممثلة في هذا المؤتمر، بما في ذلك 15 دولة إفريقية، ودول أخرى من أوروبا وآسيا وأستراليا وأمريكا”.

وأوضح مدير مركز محمد السادس للسمع، التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن هذا المؤتمر رأى النور بفضل تعاون بين مؤسستين “تعملان بجد من أجل النهوض بالصحة السمعية داخل المغرب وعلى مستوى القارة الإفريقية”.

ويعد مركز محمد السادس للسمع، الذي أحدث في أبريل 2016، ثمرة رؤية رائدة تهدف إلى جمع مختلف الكفاءات المرتبطة بالتكفل بالصمم ضمن وحدة موحدة موضوعة رهن إشارة المريض الذي يعاني من ضعف السمع الذي يوجد في صلب المنظومة الصحية.

وستكون هذه الوحدة متعددة التخصصات، الموجودة داخل المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة بالدار البيضاء، متاحة أيضا في المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط.

وسرعان ما رسخ مركز محمد السادس للسمع مكانته بوصفه مركزا مرجعيا وطنيا يجمع أطباء تخصص الأنف والأذن والحنجرة، وأخصائيي النطق، والمختصين في العلاج النفسي الحركي، والأخصائيين النفسيين، والمهندسين الطب الحيوي، والممرضين المتخصصين، مما يوفر عرضا علاجيا كاملا ومثاليا وميسرا.

ومن خلال نهج شامل ومتخصص، يعمل مركز محمد السادس للسمع على جميع مستويات التكفل بالصمم، بدءا من الكشف المبكر لدى حديثي الولادة، مرورا بالتشخيص الدقيق والملائم، وصولا إلى العلاج أو التأهيل السمعي مع تتبع طبي وتقويم دقيق وشخصي للنطق.