المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة قوقعة الأذن للأطفال فضاء للحوار بين خبراء مغاربة وأجانب حول مختلف جوانب صمم الأطفال (البروفيسور عبد العزيز الراجي)

المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة قوقعة الأذن للأطفال فضاء للحوار بين خبراء مغاربة وأجانب حول مختلف جوانب صمم الأطفال (البروفيسور عبد العزيز الراجي)

أكد البروفيسور عبد العزيز الراجي، رئيس مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وعضو اللجنة التقنية والعلمية لبرنامج “نسمع” التابع لمؤسسة للا أسماء، اليوم الجمعة بالرباط، أن المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة القوقعة لدى الأطفال يشكل حدثا بارزا يوفر فضاء للتبادل والحوار بين خبراء مغاربة وأجانب، خاصة من إفريقيا، حول مواضيع تتعلق بالتكفل بصمم الأطفال عبر زراعة القوقعة، وبالجوانب الأخرى المرتبطة به.

وأكد البروفيسور الراجي، في تصريح للصحافة على هامش حفل افتتاح المؤتمر الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، أن هذا اللقاء يعكس الالتزام الراسخ والجهود المتواصلة لمؤسسة للا أسماء ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة من أجل تحسين التكفل بالأطفال الصم عبر زراعة القوقعة التي “تعد وسيلة مبتكرة تمكنهم من استعادة حاسة السمع”.

وذكر بأن هذا اللقاء العلمي يسلط الضوء على برنامج “نسمع” الذي أطلقته مؤسسة للا أسماء في المغرب، قبل أن يتم توسيعه ليشمل العديد من الدول الإفريقية وبعض بلدان الشرق الأوسط، ومؤخرا أمريكا الوسطى.

وأضاف البروفيسور الراجي أن هذا البرنامج “يتوخى مساعدة هذه البلدان في مجال زراعة قوقعة الأذن للأطفال الصم، وكذا ضمان نقل الخبرات إلى زملائنا في مختلف البلدان ليتمكنوا من التدرب على مختلف مراحل التكفل بالصمم لدى الأطفال، ابتداء من التشخيص وصولا إلى التكفل بعد زراعة القوقعة”.

ويشكل المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة القوقعة للأطفال موعدا أساسيا في بناء محور إفريقي حقيقي مكرس لصمم الأطفال وزراعة القوقعة.

وينسجم هذا الحدث، ذو الأهمية العلمية والحمولة الإنسانية الكبرى، تمام الانسجام، مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي ما فتئ يعمل من أجل النهوض بتعاون جنوب – جنوب متضامن وملموس وإنساني في خدمة تنمية الشعوب الإفريقية.

وبفضل هذا المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة قوقعة الأذن للأطفال، يلتئم بالمغرب خبراء قدموا من القارات الخمس، ومتخصصون مرموقون، وباحثون وأطباء ومهندسون، ومتخصصون في تقويم النطق ومسؤولون مؤسساتيون، يعملون معا على إرساء أسس تعاون علمي وطبي غير مسبوق.

ويدشن هذا المؤتمر المؤسس دينامية من شأنها أن تنمو، وتعزز إرادة المملكة، المستندة إلى نموذجها وفرقها والتزامها المؤسساتي، إزاء مواصلة العمل والابتكار والمشاطرة حتى تتمكن إفريقيا من استشراف مستقبل أفضل.