الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة بكالوريا بالثانوية التأهيلية الرازي مرت في ظروف إيجابية وإجراءات تنظيمية صارمة
مرت اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة بكالوريا 2021 ، بالثانوية التأهيلية الرازي، في أجواء تربوية ممتازة وإيجابية، وإجراءات تنظيمية صارمة، وفي احترام تام للتدابير الصحية والوقائية الاستثنائية، المتخذة من قبل المصالح المعنية لمحاربة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).
ويجتاز بهذه المؤسسة التعليمية مترشحي الثانويات العمومية والخصوصية بمدينة سطات وسيدي العايدي وأولاد سعيد وكيسر والفارابي والبحتري، ب14 مسلك، منها العلوم الرياضية خيار فرنسية “أ” و”ب”، والعوم الرياضية”أ” وعلوم الحياة والأرض والعلوم الشرعية والعلوم الفيزيائية ، العلوم الفيزيائية خيار فرنسية، العلوم والتكنولوجيات الكهربائية، العلوم والتكنولوجيات الميكانيكية، وعلوم الاقتصاد وعلوم التدبير المحاسباتي، و علوم إنسانية، مسلك مهني تجارة، مسلك مهني محاسبة، مسلك مهني فنون الطبخ،
وقد انخرط مدير المؤسسة والأطر الإدارية والتربوية الذين يشتغلون كخلية نحل بكل فعالية ومسؤولية ومهنية وجدية وروح وطنية عالية من اجل إنجاح محطات الاختبارات الخاصة بالدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، و تم اتخاذ عدد من التدابير الإجرائية والتنظيمية، والسهر على توفير الأجواء الملائمة لتمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز هذا الاستحقاق الهام في أحسن الظروف، بالتقيد بكافة التدابير الاحترازية على مستوى مركز الامتحان لضمان السلامة الصحية للمترشحات والمترشحين والأطر الإدارية والتربوية المشرفة على الامتحانات، واحترام الضوابط القانونية المعمول بها، وتعبئة كل الموارد المالية والبشرية واللوجيستيكية الضرورية.
وقد حرص رئيس مركز الامتحان الأستاذ مصطفى جاذير على مواكبة وتتبع عملية سير الامتحانات و الوقوف على كل العمليات الإجرائية الميدانية وفق دليل المساطر ووفق القوانين والمذكرات المرجعية، منذ الساعات الأولى من أول أيام هذا الاستحقاق الوطني الهام.
كما حرصت مختلف مكونات المؤسسة والمشرفين على مركز امتحان الثانوية التأهيلية الرازي على رأسهم رئيس المركز على التفعيل الأمثل للتوجيهات الوزارية والمقتضيات الواردة في دليل المساطر والمذكرات الخاص بتدبير امتحانات البكالوريا.
وقد تم تزويد المؤسسة بمختلف وسائل الوقاية والسلامة الصحية، ويتعلق الأمر بالتشوير والفصل بين ممرات الدخول والخروج، و ضمان إجراءات التباعد الاجتماعي خارج وداخل القاعات، وتوفير كافة المستلزمات الضرورية للنظافة والوقاية والسلامة الصحية من كمامات وأقنعة واقية وترتيبات احتياطية لتعقيم الأحذية وقياس الحرارة، ناهيك عن الإرشادات والتوجيهات التي ترافق التلميذ من دخوله إلى المؤسسة إلى حين خروجها منها.
