الحمى القلاعية تدفع مجلس أولاد مراح إلى إغلاق سوق الماشية ومجزرة البلدية

الحمى القلاعية تدفع مجلس أولاد مراح إلى إغلاق سوق الماشية ومجزرة البلدية

على اثر إصابة عدد من المواشي بمرض الحمى القلاعية بدوار أولاد شاوي ، بالجماعة الترابية منيع دائرة ابن احمد إقليم سطات،

 اتخذ  المجلس الجماعي لأولاد أمراح سيدي حجاج إقليم سطات، قرر بإغلاق المجزرة الجماعية ومنع دخول كافة أنواع الموشي إلى السوق ابتداء من يوم  05 فبراير الجاري إلى 20  منه، معللا قراره هذا كونه يهدف إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية بالجماعة وتفاديا لانتشار عدوى الحمى القلاعية بالمنطقة.

وحسب نص القرار المؤقت الذي أصدرته الجماعة، فإن المجلس الجماعي يحث على السهر على تنفيذ القرار من قبل السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والمصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة والمصالح الجماعية.

وأضافت مصادر، أن قرار المجلس الجماعي لأولاد مراح جاء بناء على مراسلة من عامل إقليم سطات من أجل اتخاذ جميع الاحتياطات الوقائية اللازمة من مرض الحمى القلاعية التي تصيب الماشية، خاصّة بعد تسجيل بعض الحالات بجماعة منيع المجاورة لأولاد مراح سيدي حجاج بناحية ابن أحمد.

 متتبعون وجمعويون هذا القرار بمثابة خطوة استباقية لمنع انتقال عدوى الحمى القلاعية بين صفوف رؤوس الأبقار والأغنام، وبعد أن خيمت حالة الترقب والاستنفار القصوى بين المصالح البيطرية والسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مؤخرا بعد اتلاف بعض من رؤوس المواشي حرقا للاشتباه فيها بحمى العدوى، لاسيما وان هذا الداء يتميز بانتشاره السريع، مع العلم أن الجهات المختصة قامت بعملية تلقيح على الصعيد الإقليمي وأن الأمر إلى حدود هذه اللحظة متحكم فيه حسب ذات المصادر.

ويذكر أن مجهودات مبذولة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لتطويق هذا الوباء، من خلال الإعلان في وقت سابق عن إطلاق عملية وطنية واسعة لتلقيح القطيع الوطني من الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، وهي العملية التي انطلقت في شهر يناير 2019 والتي مكنت من تلقيح أزيد من 500 ألف رأس من الأبقار ضد هذا المرض، مشيرا أن مصالحه البيطرية تقوم بمساعدة من السلطات المحلية بالتدخل الفوري عقب اكتشاف أي بؤرة، حيث تم القضاء إلى حدود الساعة على مختلف البؤر التي تم اكتشافها على مستوى أقاليم الفقيه بن صالح وخريبكة وسيدي بنور وطنجة وقلعة السراغنة، عن طريق تنظيف وتطهير الضيعات المعنية بمواد مطهرة واحترام تدابير السلامة البيولوجية لدخول وخروج الأشخاص منها، وكذا إتلاف ودفن جميع الأبقار والحيوانات الحساسة للمرض المتواجدة بالضيعة المعنية، مبرزا أن المكتب سيقوم في نفس السياق بدفع التعويضات المالية للفلاحين عن ماشيتهم ابتداء من شهر فبراير وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال، وتختلف قيمة التعويض حسب نوع وسن وصنف الماشية وتراعي أثمنة السوق.