التحقيق مع شخص متهم بالاغتصاب الناتج عنه افتضاض بسطات

طالب الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بمدينة سطات، أخيرا، بإجراء تحقيق عنهم في إطار جناية الاغتصاب الناتج عنه افتضاض في حق المسمى"م ا".

وكانت الضابطة القضائية بمركز الدرك الملكي سيدي حجاج التابع لسرية سطات أحالت"م ا" على النيابة العامة باستئنافية سطات، بعد أن أجرت أبحاثا في شأن شكاية من اجل الاغتصاب، كانت قد تقدمت بها المشتكية"ع ا" أمام النيابة العامة لدى استئنافية سطات، والتي تمت إحالتها على المركز المذكور من اجل البحث.

في بداية البحث تم الاستماع إلى المشتكية التي صرحت أنها هاتفت صديقتها"ن" وأجابها المتهم"م ا" الذي صرح لها أنها غير متواجدة بالمنزل وبعد مرور وقت وجيز بدا يهاتفها بين الفينة والأخرى وطلب منها موعدا للقائه بالشارع العام لرغبته في الزواج بها إذا ما حصل بينهما توافق وألح على ذلك لتقابله بمدينة البيضاء، وبعد مدة من التواصل هاتفيا بينهما اخبرها برغبته في تقديمها إلى عائلته، وانه قدمها إلى احد الأشخاص يدعى "م" باعتباره خاله وذلك بمدينة الرباط، كما صرح أن المعني بالآمر"م ا" طلب منها إحضار شهادة العذرية قصد ضمها بملف الزواج فلبت طلبه، وأنجزت شهادة العذرية قدمت صورة شمسية منها رفقة الشكاية، ومنحته إياها وبعد مدة 15 يوما أعادها إليها، وطلب منها مرافقته لمقابلة أخته التي تقطن بمدينة القنيطرة، وذهبت رفقته وهناك التقت بشخص قدمه إليها على أساس زوج أخته هذا الأخير اخبرهما أنهما تأخرا قليلا، حيث توجهت معه بعدها إلى احد المنازل بمدينة القنيطرة بحجة انه بيت أخته إلا أنها لم تجد به احد في استقبالها وهناك تبادل أطراف الحديث وقدم لها كأسا مملوء بالعصير وبعد شربها له شعرت بالنوم وفقدت التحكم في نفسها إلى صباح اليوم الموالي حيث استيقظت لتجد المشتكى به نائما بجانبها يرتدي سترة وثبان، ولما استفسرته عن الأمر وعدها بأنه سيصلح فعلته وسيتزوج بها، لتذهب إلى مدينة البيضاء حيث تقطن وهناك أنجزت شهادة طبية تثبت حالة الاغتصاب قدمت صورة شمسية منها رفقت الشكاية، لتخبره هاتفيا انه افتض بكرتها، ولتأكد توجه رفقتها إلى دكتور أخر أكد تعرضها للاغتصاب وسلمها شهادة في الموضوع التي أرفقتها بالشكاية، وقد  وعدها بأنه سيتقدم إلى خطبتها وعقد القران معها إلا انه اختفى.

المشتكى به خلال الاستماع إليه نفى المنسوب إليه، وصرح انه تعرف على المشتكية عن طريق ابنة عمه"ن" التي كانت تتردد عليها بين الفينة والأخرى بحكم أنها تشتغل معها حيث منحته رقم هاتفها المحمول و كانا يتبادلان أطراف الحديث عبر شبكة التواصل الاجتماعي دون لقاءات، ونفى اغتصابها للمشتكية أو ممارسة الجنس معها، أو الذهاب معها إلى الدكتور.