الباعة الجائلين بسطات واحتلال الملك العمومي بسطات في غياب الجهات المختصة

الباعة الجائلين بسطات واحتلال الملك العمومي بسطات في غياب الجهات المختصة

عاد احتلال الملك العمومي بمدينة سطات يفتح شهية الباعة الجائلين وبقوة، حيث استفحلت هذه الظاهرة وانتشرت بكثافة بمختلف أحياء وشوارع وساحات المدينة وكذا أمام معظم المساجد، حيث أن اغلبهم ممن غادروا الفضاءات التجارية للقرب التي خصصت لفائدة هذه الفئة من المجتمع التي من حقها العيش بكرامة لأنها تتحمل مصاريف عائلتها وتمدرس أبنائها.

ونتج عن استفحال هذه الظاهرة التي أصبحت عادية، إكراهات و مضايقات تمس المواطنين، حيث أًصبح الراجلون لا يجدون مسلكا على الرصيف أحيانا للعبور، ويضطرون لأخذ مكانا بين السيارات والدراجات مما يهدد سلامتهم ويعرقل سيرهم في الطرقات ويمنعهم من استعمال الرصيف بكل حرية، بل الأكثر من ذلك تشوه جمالية المدينة بالأزبال وفضلات الحيوانات، زيادة على التسبب في عرقلة السير، ناهيك عن المشادات الكلامية اليومية بين المواطنين، وذلك أمام مرأى و مسمع الساهرين على تدبير الشأن المحلي بالمدينة و المخول لهم قانونا المحافظة على الملك العمومي والترخيص باستغلاله إلا عند الضرورة القصوى أو من اجل المنفعة العامة، مما كون لدى البائعين الجائلين اعتقادا أن مسألة احتلال الملك العمومي هي حق لكل بائع.

وفي ظل غياب جهة معينة تتحمل المسؤولية في محاربة ظاهرة استغلال الملك العام، وأمام العجز التام الذي سجله المواطنين على الشرطة الإدارية إزاء هذه الظاهرة، والجهات المختصة، لإيجاد حل قانوني وردع المتسببين في هذه الظاهرة، وعجزهم عن القيام بتخطيط معقلن للقضاء عليها، فهل ستظل الجهات المعنية مكتوفة الأيادي تتفرج إلى أن يتم الإجهاز على الملك العمومي بالكامل؟ ومن هي الجهة التي تتولى مسؤولية السهر على تدبير الأملاك العمومية والمحافظة عليها وصيانتها وتطبيق الضوابط المقررة في الوثائق المتعلقة باستغلالها بموجب مقتضيات الميثاق الجماعي؟ ومن المسؤول عن انتشار هذه الظاهرة ؟؟؟؟