الأطر الصحية بسطات وتقنيي الإسعاف والنقل الصحي يحتجون من أجل أمنهم وسلامتهم وكرامتهم وحرمة المرفق  الصحي العمومي

الأطر الصحية بسطات وتقنيي الإسعاف والنقل الصحي يحتجون من أجل أمنهم وسلامتهم وكرامتهم وحرمة المرفق  الصحي العمومي

خرجت الأطر الصحية بمستشفى الحسن الثاني بسطات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة،  إلى جانب تقنيي الإسعاف والنقل الصحي، صباح يوم الأربعاء 25 ماي الجاري في وقفة احتجاجية،  من اجل التنديد بأشكال العنف التي باتت تتعرض له بهذا المرفق الحيوي أثناء تأديتها لعملها و لواجبها واستنكار الاعتداءات اللفظية و الجسدية التي تتعرض لها الأطقم الطبية و التمريضية بشكل متكرر في غياب تام للحماية، وكذا  المطالبة بإحداث مركز أمني قار بالمستشفى لضمان أمن و سلامة العاملين به و حماية لمرتفقيه.

وضع أصبحت معه سلامتهم الجسدية على كف عفريت في أكثر من مرة و في غياب تام لأي نوع من أنواع الحماية في معاناة أخرى تنضاف لمعاناتهم مع نقص الموارد البشرية و مع الضغط الكبير الذي يعرفه المرفق بحكم استقباله لمرضى الإقليم و خارج الإقليم خاصة على مستوى قسم المستعجلات.

جدير بالذكر أن مستشفى الحسن الثاني بسطات عرف مؤخرا اعتداءات خطيرة و متكررة بأسلحة بيضاء زرعت الرعب وسط العاملين من اطر صحية وامن خاص وتقتنيون الذين أصبحوا يجدون أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه أمام جانحين “مسلحين” دون حول منهم و لا قوة، وحسب بلاغ صادر عن الاتحاد المغربي للشغل فإن مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لسطات، شكلت قبيلة منتصف ليلة الخميس 22 ماي 2022، إلى ساحة حرب بين مجموعة من حملة الأسلحة البيضاء المدججين بالسيوف والسكاكين والكلاب الشرسة على مرأى ومسمع من مرتفقي.

هذه المصلحة والأطر الصحية المداومة، حيث وجد الطاقم الصحي وعمال نقل المرضى وعناصر الأمن الخاص أنفسهم وسط تبادل اللكمات والتلويح بالأسلحة والتعنيف اللفظي بأقبح صوره.

وحسب المصدر ذاته، فان كل المرافق بهذه المؤسسة تشهد اعتداءات يومية تهدد أمن وسلامة الأطر الصحية والمرتفقين على حد السواء، وأصبح هذا المرفق الصحي الحيوي  بالإقليم مستباحا من طرف أصحاب السوابق الإجرامية ومدمني الخمر والمخدرات والخارجين عن القانون والسماسرة المتاجرين بصحة المواطنات والمواطنين المواطنين، وقد حمل المصدر ذاته ما وصل إليه هذا المرفق الصحي إلى الجهات المعنية من داخل القطاع وخارجه.

كما نبه تقنيو الإسعاف والنقل الصحي إلى حجم المضايقات التي يتعرضون لها بمختلف المستشفيات حين قيامهم بمهامهم حيث يتم احتجاز ناقلاتهم وإلصاقهم بالمرضى من اجل استكمال فحوصات وكشوفات قد تستغرق ساعات طويلة تنهك رجال الإسعاف وتؤثر على استمرارية خدمات الإسعاف علما أن مهمتهم تنتهي بالوصول إلى المستشفى ، معاناة هذه الشريحة لا تُختزل هنا فقط بل تمتد أحيانا إلى الاهانة والسب و الاعتداءات الجسدية من قبل بعض رجال الأمن الخاص وكذا ناقلي المرضى هناك بالمستشفيات المستقبلة وما يزيد الطين بله هو تكالب المسؤولين على كل من لا يحترم قوانينهم وعلى كل من ينتفض أو يحاول مغادرة المستشفى دون أن يتم تقرير مصير المرضى الوافدين، حسب تعبير المحتجين.