استنفار امني مكثف بالسوق الاسبوعي لجماعة كيسر اقليم سطات

عرف السوق الاسبوعي لجماعة كيسر التابع لاقليم سطات صباح اليوم الجمعة 13 يناير، انزالا امنيا مكثفا للدرك والقوات المساعدة، خوفا من تكرر احداث  الشغب التي عرفها السوق الاسبوع الماضي، فيما ظل السوق فارغا من التجار والبضاعة .

وحسب مصادر، فان تجار الجملة حلوا بالسوق محملين بالبضاعة الى انهم عادوا الى ادراجهم دون بيعها، خاصة وان التسعيرة الجبائية مرتفعة تفوق قدرة التجار، فحين بعض الجزارين محسوبين على رؤوس الاصابع عرضوا بضاعتهم. ورجحت مصادر ذاتها ان السبب في ذلك هو جود اخطاء في التسيير هذا المرفق العام، الذي كان فيما قبل يتم تفويض تسييره الى الخواص، لتقرر الجماعة الترابية هذه السنة تسييره بمفردها، وكذا الى وجود صراعات انتخابية وسياسية وصلت الى تبادل التهم وتدخل الفرقة الوطنية للدرك للتحقيق في هاته التهم.

والمتضرر الوحيد من وضع السوق الاسبوعي الحالي، هو المواطن البسيط زبون هذا السوق الذي يقصده قصد اقتناء حاجياتهم من خضر ومواد غذائية تكفيهم لمدة اسبوع، كما ان الوضع الحالي لهذا المرفق العام حرم ميزانية الجماعة من مداخيل هامة، والسؤال المطروح من هو المسؤول عن هذه الوضعية؟؟؟؟؟