إطلاق حملة للتلقيح ضد “كوفيد-19” بإقليم سطات
انطلقت، اليوم الجمعة 29 يناير الجاري بإقليم سطات، حملة التلقيح ضد كوفيد-19، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد هذا الفيروس.
وتم البدء بالعاملين في الصف الأمامي لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد على رأسهم عامل الإقليم، الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بعد الخضوع للتدابير المتبعة في إطار بروتوكول ما قبل وبعد تلقي اللقاح.
وقد استفاد من هذه العملية التي جرت في ظروف جيدة وسلسلة مع بدايتها، مختلف العاملين بقطاع الصحة (40 سنة فما فوق) والأجهزة الأمنية والدركية والقوات المساعدة والوقاية المدنية و عناصر ومكونات السلطات المحلية ونساء ورجال التعليم وغيرهم من العاملين في الصفوف الأمامية (45 سنة فما فوق)، فضلا عن الأشخاص المسنين (75 سنة فما فوق).
وحسب مصادر، فقد تم تهييء مجموعة من النقط المحورية لتلقي اللقاح، ويتعلق الأمر بمحطات منتقلة تهم الأمن والتعليم والصحة بشقها العمومي والخاص، إلى جانب مراكز قارة للتلقيح مخصصة لفئة المسنين المجهزة بجميع التجهيزات اللازمة للتلقيح، بما فيها آلات التبريد.
وتقرر، في ظل الاستعدادات التي تقوم بها اللجنة الإقليمية تحت إشراف العامل، لاسيما لتوفير الدعم اللوجستيكي والموارد البشرية، إجراء حملة التلقيح بشكل تدريجي في جرعتين، تشمل ساكنة الإقليم التي تفوق أعمارهم 17 سنة.
ويذكر أن الحملة الوطنية للتلقيح، التي تجري أطوارها في ظروف عادية، تشكل فرصة حقيقية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث يتوخى من ورائها تغطية نسبة نحو 80 في المائة، كمعدل ضروري لضمان مناعة جماعية وعودة إلى الحياة العادية.
ومن أجل الوصول لهذه المناعة الجماعية، تمت دعوة كافة ساكنة العمالة للانخراط بكثافة في هذه الحملة عبر اللجوء لمراكز التلقيح التابعة للمنطقة مع الاحترام التام للإجراءات الوقائية والاحترازية، وذلك رغبة في تسجيل أكبر عدد ممكن من المستفيدين للقضاء بشكل نهائي على الوباء.
