أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات تحتضن الدورة التكوينية الخاصة بالدراسة الدولية لتقويم التلاميذ PISA-2022
أعطى مدير الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء -سطات عبد المومن طالب مرفوقا بمدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات محمد الساسي ، انطلاقة أشغال الدورة التكوينية الأولى الخاصة بالدراسة الدولية لتقويم التلاميذ PISA-2022 خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 05 مارس 2022 ، والتي احتضنت أشغالها مقر الأكاديمية الجهوية.

في البداية تناول الكلمة مدير الأكاديمية والتي رحب من خلالها بالفرق الجهوية والإقليمية المشاركة التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات ، و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة ، ومدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات والمنسقان الوطنيان، هذا وقد أعرب عن رغبته القوية في إنجاح الدورة لما لها من أهمية قصوى في قياس جودة الأنظمة التعليمية في بلادنا وتشخيص مجالات القوة والضعف لتحسين جودة التعلمات ، كما نوه بالمجهودات التي يبذلها كل الفاعلين و المتدخلين و المشرفين على الدراسة الدولية PISA 2022.

وفي السياق ذاته ألقى محمد ساسي كلمة رحب فيها بالحضور، وتناول فيها بإسهاب مجموعة من النقط الخاصة بالدراسة الدولية و المتعلقة بأهدافها و أسس تنظيمها وآثارها على المناهج التربوية المستقبلية لبلادنا، كما أكد على أهمية هذه الدراسة التي ستظهر حصيلتها من خلال النتائج التي سيحصل عليها التلاميذ المعنيين بها. واشار محمد الساسي إلى أن المغرب يشارك في هذه الدراسة ضمن 86 دولة إلى جانب عدد قليل من الدول العربية، علما أن هذه المشاركة هي المرة الثانية، حيث يطمح المغرب إلى تحسين ترتيبه ضمن الدول المشاركة.
وقد أشرف على تأطير هذه الدورة كل من المنسق الوطني للدراسة محمد شعيبي والمسؤول الوطني عن قاعدة المعطيات بالمركز الوطني للتقويم والامتحانات محمد لمغاري .على مدى يومين تمت فيها مناقشات مستفيضة وتنشيط ورشات اتسمت بانخراط الجميع انصبت أهدافها على إيجاد طرق تربوية لمساعدة الأساتذة المكلفين بتدريب التلاميذ حيث عملت الأكاديميتين على إعداد خريطة طريق للتعامل التلاميذ مع الحاسوب لتفادي مشكل الجدة، وكذا التعرف على مختلف الأسئلة المكونة للرائز اعتمادا على مجموعة النماذج عبر المواقع المتخصصة .
وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسات المعنية بالدراسة التابعة لجهة الدار البيضاء – سطات ستشمل 36 مؤسسة تنتمي إلى تراب 14 مديرية إقليمية، منها 6 مؤسسات بالتعليم الخصوصي، و7 مؤسسات تابعة للعالم القروي. من أصل 178مؤسسة على الصعيد الوطني.
