أسرة العدل بسطات تحتفي بقضاة أحيلوا على التقاعد وقضاة إنتقلوا لمحاكم أخرى

أسرة العدل بسطات تحتفي بقضاة أحيلوا على التقاعد وقضاة  إنتقلوا لمحاكم أخرى

احتضنت قاعة الاجتماعات بالأعمال الاجتماعية للأسرة العدل بسطات زوال أمس الأربعاء ، فعاليات حفل تكريم لعدد من القضاة منهم من انتقل ليكمل مشواره المهني بمحكمة أخرى ومنهم من أحيل على التقاعد.

 

الحفل نظمته أسرة العدل بالدائرة الاستئنافية بسطات، وقد حضره عضوي المجلس الأعلى للسلطة القضائية الأستاذ "حسن أطلس" و الأستاذ "حسن جبير" و الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف بسطات ووكيل العام للملك بها ورئيس المحكمة الابتدائية بسطات ووكيل الملك بها وعدد من المسؤولين القضائيين و ممثل نقابة هيئة المحامين وممثل المجلس الجهوي للعدول والمفوضين القضائيين وكتاب الضبط، وممثلي وسائل الإعلام .

استهل هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بسطات الأستاذ "مصطفى ايت الحلوي" في حق المحتفى بهم حيث أكد أن أداء الخدمة القضائية من الناحية الاجتماعية والسيكولوجية لها مكانة في نفسية القاضي الذي يقضي معظم أوقاته اليومية في العمل، باستثناء طبعا ساعات النوم – وسط زملاءه الذين في غالب الأحيان تتطور علاقته معهم إلى أخوة صادقة أو إلى صداقة متينة.

ثم بعد ذلك تناول الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات الأستاذ" عبد الهادي زحال" كلمة بهذه المناسبة الذي أكد من خلالها انه ليوم مبارك هذا الذي يلتقون فيه ليحتفوا بثلة من القضاة و القاضيات الأجلاء الذين غادروا إلى محاكم أخرى أو أحيلوا على التقاعد ولترسخ سنة حميدة دأبت عليها محكمة الإستئناف وهي يوم تقديم الشكر والعرفان لقضاة أفنوا زهرة شبابهم في أداء رسالة العدل بهذه الدائرة الإستئنافية واعترافا منهم بمجهوداتهم وتضحياتهم طيلة سنوات قضوها.

ثم أعطيت الكلمة لرئيس المحكمة الابتدائية بسطات الأستاذ"عبد المنعم عبد اللطيف" الذي أكد أنه من خلال مسيرة قصيرة من الزمن قضها بعد ثلاثة سنوات إلا شهرين تقريبا على رأس المحكمة الابتدائية بسطات وجد بها مجموعة نيرة من القاضيات والقضاة لهم من الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن المتميز القويم ما يساعدهم على إظهار كفاءتهم وعطائهم الوفير وإنتاجهم المتزايد وكانوا بحق   وبفضل مجهوداتهم المتواصلة التي لا تعرف أي كلل أو ملل بمثابة رافعة أصبحت المحكمة الابتدائية بسطات محكمة نموذجية سواء في مجال تصفية القضايا القديمة أو تنفيذ الأحكام التي ينطق بها محررة ومطبوعة.

ثم تناول الكلمة وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسطات الأستاذ "زين العابدين الخليفي" الذي  أكد انه في محكمة الإستئناف والمحاكم التابعة لها تكرس سنة و تَقْليدٍ حضارِيٍّ، يَكُونُ فيه الْاِحْتِفَاءُ بأهْلِ الفَضْلِ، و العِرْفانُ بحقِّ السّابقين، واجبًا لا مناصَّ من تأديتِه، و نَهْجًا لا بُدّ من مُواصَلَتِهِ وَ تَرْسِيخِه.

وبعدها تناول الكلمة ممثل نقيب هيئة المحامين بسطات الذي حبذ هذه السنة الحميدة،  ثم تلتها كلمة ممثل هيئة العدول بسطات الذي استحسن العلاقة التي تجمع بين هيئة العدول وجهاز القضاء.

ثم تناول لكلمة الأستاذ "معزوز" مستشار متقاعد الذي القى كلمة تعبيرية اكد من خلالها انه رغم انه أحيل على التقاعد الا ان خط ربط التواصل سيبقى متواصلا، تم ختم الاستاذ "كاسي" سلسلة الكلمات نيابة عن السادة مستشاري محكمة الاستئناف بسطات الذي خاطب المحتفى بهم  انهم بدلوا واعطوا وقدموا ما اقتضاه منهم واجب المهنة القضائية العسيرة بالمثابرة واليقظة اليومية والمواكبة المثمرة.

و في الأخير تم تقديم هديا رمزية للمحتفى بهم وهم الأساتذة محمد حتيمي ورشيد الديب وعبد الهادي أبو النهر و مصطفى معزوز و نادية الجمالي و ربيعة آيت الحاج و حميد حراش،  في جو رائعمليء بمشاعر التضامن والعرفان والتقدير حيث قدم هذه الهدايا  كل من  القضاة بمحكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية بسطات وهيئة المحامون وهيئة العدول.