هواجس ونبضات قلب سطاتي..الإحسان في زمن كورونا

هواجس ونبضات قلب سطاتي..الإحسان في زمن كورونا

في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب جراء انتشار وباء كورونا والقرار الحكيم الذي اتخذته السلطات العمومية والمتجلي في الحجر الصحي من اجل احتواء الوباء الخبيث وما واكب هذا الإجراء الاحترازي من مساعدات من طرف الدولة لفائدة فئات من المواطنين،

ظهر إلى الوجود نوعان من الإحسان :إحسان في سبيل الله وآخر إحسان مصلحي ذميم،فالإحسان الحقيقي هو الذي يهدف أصحابه مرضاة الله والتقرب إليه عز وجل دون صور أو إهانة للفقير المحتاج وهذا النوع من الإحسان يتماشى والقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.

وهناك النوع الثاني من الإحسان وهو المصلحي ويهدف أصحابه من ورائه إلى التغطية على معاملاتهم المشبوهة أو من أجل أهداف سياسية خبيثة بحيث يعطي اليوم باليد اليمنى ويأخذ بعد ذلك باليسرى مستغلين بذلك هشاشة الفقراء وحاجتهم وكذا للظهور كحمل وديع.

فرغم مجهودات الدولة للوقوف بحزم في وجه هؤلاء المصلحيين إلا أن هذه الفئة تبتكر طرقا ملتوية من اجل أهدافها الدنيئة للتلاعب بمشاعر الفقراء والمحتاجين.وهنا أستثني بعض المتطوعين ذوي النيات الحسنة الذين يقومون بعملية التصوير من أجل توثيق ما جمعوا من مساعدات لإبراز حسن نواياهم ومصداقيتهم.

وخير ما اختم به قوله تعالى:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".صدق الله العظيم.