نزاع حول سيارة يؤدي إلى جريمة قتل ضحيتها تلميذ بمدينة سطات

اهتزت ساكنة مدينة سطات خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد 15 ماي ، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، بعد تلقيه طعنة قاتلة وجهه له"خاله" بالقرب من إحدى المقاهي المتواجدة بوسط المدينة على مستوى شارع الحسن الثاني كانت كافية لإسقاطه مضرجا في دمائه.

وحسب مصادر، فالضحية يبلغ من العمر حوالي 17 سنة تلميذ يتابع دراسته بالبكالوريا بإحدى المؤسسات الخصوصية بالمدينة، ويعتبر من التلاميذ المجدين فهو حاصل على معدل 17,20 في الامتحان الجهوي للبكالوريا.

وعن سبب الحادث، أشارت المصادر ذاتها، إلى كون نزاع نشب بين المتهم  والبالغ من العمر حوالي 32 سنة ممرض يشتغل بإحدى المصحات الخاصة وأخته وأم الضحية حول أخذها لسيارة في ملكية والدهما الذي كان يتواجد بالديار المقدسة لتأدية مناسك العمرة، وذلك عندما كانت الأم التي تتابع دراستها بجامعة الحسن الأول رفقة ابنها يراجعون دروسهم بالمقهى، فتدخل الضحية في النقاش الأمر الذي لم يعجب الخال  الذي كان في حالة غير طبيعة حيث تأبط هذا الأخير سكينا ووجه إلى  ابن أخته طعنة على مستوى الصدر أسفل القلب أسقطته مضرجا في دمائه.

وفور إشعارها انتقل إلى مكان الحادث عناصر الأمن بمصلحة الديمومة والتي كان يتولى أمورها الدائرة الأمنية الثالثة، كما انتقل إلى مكان الحادث عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية بتنسيق مع رئي المنطقة الامنية والعميد المركزي ، حيث تم إجراء معاينة ونقل الضحية بواسطة سيارة الاسعاف إلى المستشفى الحسن الثاني بسطات التي بمجرد ولجه إليها لفظ أنفاسه الأخيرة، ليتم وضع الجثة بمستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بتعليمات من النيابة العامة لدى استئنافية سطات  لكل غاية مفيدة.

 فيما تمكنت العناصر الأمنية من توقيف المتهم ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث التي باشرتها  الشرطة القضائية الولائية تحت إشراف النيابة العامة لدى استئنافية سطات للوقوف على الأسباب وملابسات الحقيقية وراء وقوع هذه الجريمة.

هذا وقد تحولت أروقة مستشفى الحسن الثاني بسطات إلى تجمع حاشد لأصدقاء الضحية وأقاربه خاصة وان الأخير كان رفقتهم ينجزون تمارينهم المدرسية استعدادا لاجتياز امتحانات الباكالوريا لهذه السنة قبل أن يغادر إلى دار البقاء.

وما تجدر الإشارة إليه، أن المقاهي الليلية أصبحت تشكل خطرا على سلامة وامن الساكنة، حيث ساهمت في وقوع جريمة القتل البشعة هاته، كما أن احد الأشخاص الذي ينحدر من مدينة الكارة  عمل على  استدرج ضحيته ومكث معها ليلا بإحدى هاته المقاهي وفي الصباح حاول قتلها بالمدينة وذلك في غضون الأسبوع الماضي، كما أن عدد من اللصوص  والمجرمين يقوم بالجلوس ليلا بهاته المقاهي لينفذوا في صباح الغد مخططهم الإجرامي ويغادروا المدينة.