مجموعة مدارس أولاد بوزيد تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية بحضور رجال الدرك الملكي

مجموعة مدارس أولاد بوزيد تحتفي باليوم الوطني للسلامة الطرقية بحضور رجال الدرك الملكي

احتفلت مجموعة مدارس أولاد بوزيد التابعة لمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات ، اليوم السبت 27 فبراير 2021،  باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة والذي يعتبر فرصة لنشر ثقافة السلامة الطرقية والتوعية بأخطار حوادث السير تحت شعار “مبادرتي .. من أجل الحياة” .

ويأتي تنظيم هذا الحفل التربوي تنفيذا لإستراتيجية الوزارة الهادفة إلى مواصلة التعبئة وتكثيف الجهود في مجال السلامة الطرقية ووفق البرنامج  الجهوي للاكاديمية لجهة الدار البيضاء سطات و البرنامج الإقليمي للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية  واللذين يروما بأنشطتهما المتعددة إلى ترسيخ ثقافة التربية الطرقية في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية والتحسيس بآفة حوادث السير، وتحسيس التلاميذ بأخطار الطريق من خلال الاستعمال الآمن والأسلم من خلال احترام قواعد السير والمرور وتشجيعهم ليكونوا حاملي خطاب السلامة لدى أسرهم للتقليص من عدد حوادث السير و تفادي عواقبها الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة على الفرد والمجتمع ، وكذا تنفيذا للبرنامج السنوي الذي سطرته المؤسسة بتنسيق مع كافة المتدخلين والشركاء، من أجل التحسيس تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية.

وقد حضر هذا الحفل التربوي الذي أطره عناصر سرية الدرك الملكي بسطات بمعية عناصر كوكبة الدراجات بالطريق السيار ابن أحمد وكوكبة الدراجات النارية بسطات ودرك سيدي حجاح، حضره الإدارة التربوية وهيئة التدريس بالمؤسسة ورجال الدرك الملكي التابعين لسرية سطات و أعضاء عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ورؤساء مصالح بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات وعدد من الأطر الإدارية لعدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم وفعاليات المجتمع وممثلي وسائل الإعلام، وقد افتتح هذا النشاط التربوي بالنشيد الوطني  و كلمة مدير المؤسسة التربوية منير فراج وكلمة مدير مجموعة مدارس خميس سيدي محمد بن رحال عبد العزيز بوزيان.

ذكر  مدير المؤسسة التعليمية  منير فراج في بداية كلمته، بالسياق القانوني والتربوي الذي يأتي فيه هذا الحفل التربوي، الذي قيد بتدابير احترازية صارمة لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد 19، كما تقدم بالشكر لمصالح الدرك الملكي وممثلي وسائل الاعلام وممثلي مديرية سطات للتعليم، وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والساكنة وأعيان المنطقة، مؤكدا على أن انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي وتشجيع التلاميذ والأطر التربوية للانخراط التام في كافة أنشطة الحياة المدرسية تماشيا والمذكرات الوزارية في هذا الصدد من أجل أن تصبح المدرسة فضاء جذابا منفتحا على كافة الفعاليات، موضحا أهمية الأنشطة التربوية والتحسيسية لبناء شخصية المتعلم فكرا وسلوكا، منوها بمجهودات الأساتذة ومشيدا بتدخل جميع الشركاء والمساهمين في تنظيم هذا الحفل التربوي على رأسهم عناصر الدرك الملكي، مثيرا الأهمية التي تكتسيها السلامة الطرقية بالوسط المدرسي والمتمثلة في تكوين أجيال متشبعة بالمعارف والسلوكيات الإيجابية التي تعزز قدراتهم في تعاملهم مع المخاطر التي يحفل بها المجال الطرقي.

من جانبه عبر عبد العزيز بوزيان مدير مجموعة مدارس خميس سيدي محمد بن رحال ، عن سعادته بحضور الحفل التربوي بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية بالمجموعة المدرسية السالف ذكرها، والذي يشكل لبنة أساسية لتكوين التلاميذ في مجال السلامة الطرقية والتي تدخل ضمن اهتمامات المنظومة التربوية، مشيدا بمجهودات الإدارة التربوية والأساتذة وساكنة المنطقة.

وقد شهد رحاب مجموعة مدارس أولاد بوزيد في جو تربوي مسؤول، حيث تم تقديم دروس توعوية وإحصائيات همت الحوادث، والمخالفات، وتنظيم ورشات تحسيسية لفائدة التلاميذ حول أهمية السلامة الطرقية تروم حمايتهم من أخطار الطريق بالإضافة أناشيد تربوية خاصة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية،  كما تم فتح حوارا مباشرا مع التلاميذ لطرح كافة الأسئلة الهادفة التي تجيب عن كافة تساؤلاتهم وتساؤلات آبائهم، والذي أطره رجال الدرك الملكي والأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة، كما تم توزيع شواهد المشاركة والتقدير بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، على مختلف المشاركين والمساهمين في أنجاح هذا النشاط التربوي.