توقع توافد أزيد من 35 ألف زائر خلال الدورة الـ17 للملتقى الدولي للطالب بالرباط

أفادت المسؤولة عن الملتقى الدولي للطالب بالرباط، السيدة آسية دوداش، يوم الخميس بالرباط، بأنه من المرتقب أن تعرف الدورة الـ17 للملتقى توافد أزيد من 35 ألف زائر من التلاميذ والطلبة وأولياء الأمور ومهنيي التعليم والتكوين.

وأوضحت المسؤولة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة افتتاح هذا الملتقى الذي ينظم ما بين 16 و18 فبراير الجاري، أن هذه التظاهرة الكبرى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستعرف مشاركة أزيد من 135 عارضا يمثلون الوزارات والمكاتب والجامعات والأكاديميات والمدارس العليا الخاصة والعمومية، الوطنية والدولية ووكالات التشغيل.

وأكدت أن هذا الملتقى، الذي تنظمه مجموعة “الطالب المغربي” بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وحظي بحملة تواصلية واسعة لدى ثانويات الجهة، يهدف إلى تشجيع تبادل معلومات تتسم بالقرب من أجل توجيه أفضل للتلاميذ على المستوى الجهوي.

من جهته، أبرز رئيس مجموعة الطالب المغربي، السيد محسن برادة، في كلمة تم توزيعها بالمناسبة، أنه في سياق التحولات التي يشهدها قطاع التربية والتكوين، فإن التوجيه مدعو للاضطلاع بدور حاسم في مواكبة الشباب في خياراتهم المستقبلية من أجل إنجاح مسارهم الشخصي والمهني.

وتعمل المجموعة منذ ثلاثة عقود، يضيف المسؤول، على تطوير هذا الورش الحيوي من خلال اعتماد مبدإ القرب والابتكار والمواطنة، مسجلا أن دمقرطة الولوج إلى معلومة ذات جودة يعد تحديا رفعته المجموعة التي تلتقي سنويا بالشباب بمختلف جهات المملكة بفضل المنتديات الجهوية التي تحط الرحال بستة عشر مدينة عبر المملكة.

وباعتباره الحدث البارز في مجال التربية والتكوين على المستوى الجهوي، يعتبر الملتقى الدولي للطالب بالرباط اليوم المنصة التوجيهية الأولى في مجال الإعلام والمساعدة على التوجيه بالنسبة للتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات الباكالوريا على مستوى الرباط والمدن المجاورة. وتعكس هذه المكانة القيمة المضافة التي يقدمها الملتقى لشباب المنطقة في ما يخص ترشيد اختياراتهم الدراسية والمهنية.

من جهة أخرى، تشكل هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار المنتديات الجهوية، أرضية خصبة بالنسبة للمهنيين من أجل تبادل الآراء والتحاور بخصوص كل ما يهم قطاعات التعليم والتكوين والشغل، إذ من شأن هذه اللقاءات بلورة اتفاقيات تعاون وشراكة من شأنها الارتقاء بمستوى عرض التعليم العالي والتكوين المهني وملاءمته لحاجيات سوق الشغل.

وتجوب الملتقيات الجهوية للطالب، التي تستقطب سنويا أزيد من 280 ألف زائر في صفوف التلاميذ والطلبة الباحثين عن فرص الدراسات والمسار المهني، ستة عشر مدينة، لتضمن بذلك تغطية ترابية واسعة.

وإلى جانب دورها الإعلامي، تندرج هذه الملتقيات في إطار رؤية متقدمة للجهوية التي يرتقب أن تسفر عن تثمين الموارد البشرية على المستوى المحلي بفضل ترشيد خيارات الشباب في مجال الدراسات والمسارات المهنية.

وتعتبر مجموعة الطالب المغربي، التي راكمت أزيد من 30 سنة من الخبرة في المجال، رائدا في مجال الإعلام والمساعدة على التوجيه وشريكا رئيسيا لقطاع التربية والتكوين بالمغرب، من خلال مرافقة أجيال من التلاميذ والطلبة والأطر الوطنية في اختيار دراساتهم ومساراتهم المهنية. وتنشط المجموعة في مجالات عدة كتنظيم ملتقيات الطالب وإصدار دلائل ومجلات متخصصة في التوجيه وبوابة أنترنيت وغيرها.