وفاة ثلاثيني بعد غرقه بواد أم الربيع بإقليم سطات

لفظ شخص في عقده الثالث، زوال يوم الأحد 5 يوليوز، أنفاسه الأخيرة بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، بعد نصف ساعة تقريبا من ولوجه إليه، اثر تعرضه لحادث غرق بواد أم الربيع بمشرع بن عبو إقليم سطات.

الشاب البالغ من العمر حوالي 39 سنة متزوج وأب لثلاثة أطفال، كان رفقة ثلاثة من أصدقائه في رحالة قادتهم من مدينة الدار البيضاء حيث يقطنون في اتجاه بنكرير، وفي طريق عودتهم إلى موطن إقامتهم، ونظرا لموجه الحر التي تعرفها المنطقة توقفوا، من اجل الاستجمام بمياه واد أم الربيع، لكن سرعان ما تحول الأمر إلى فاجعة اثر تعرض صديقهم للغرق، وقد انتقل إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي بالمنطقة وسيارة الإسعاف التابعة للجماعة، حيث عمل عدد من الأشخاص على انتشال الشاب الذي كان قيد الحياة لكن حالته كانت حرجة، ليتم نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات حيث قدمت له الإسعافات والعلاجات الأولية وتم إحالته على قسم العناية المركزة حيث سلم الروح لبارئها، وقد قامت عناصر الدرك بفتح بحث في الموضوع من اجل معرفة اسباب وملابسات الحادث، بامر من النيابة العامة المختصة التي تم اشعارها بالحادث.