منتدى الرياضة في المقاولة: مواكبة المستخدمين، عامل رئيسي في الجمع بين الرفاهية وأداء المقاولة

منتدى الرياضة في المقاولة: مواكبة المستخدمين، عامل رئيسي في الجمع بين الرفاهية وأداء المقاولة

أبرز مشاركون في ورشة نظمت، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، في إطار منتدى الرياضة في المقاولة، المنظم تحت شعار “الرياضة في المقاولة، رهان رابح للمستخدمين والمشغلين”، أن مواكبة المستخدمين، يعد عاملا رئيسيا في الجمع بين الرفاهية وأداء المقاولة.

وهكذا، شكلت هذه الورشة فرصة لمختلف المتدخلين للتأكيد على أهمية المواكبة النفسية من أجل الجمع بين رفاهية الأجراء وأداء المقاولة.

وفي هذا السياق، تم تسليط الضوء على عدة أدوات لمواكبة المستخدمين، من خلال على الخصوص، ترسيخ الثقافة الرياضية داخل المقاولات، أو خلايا الاستماع لتقديم مواكبة أفضل لجميع المستخدمين.

وأكد المتدخلون أن الهدف هو ضمان توفر المستخدمين على الأدوات التي تمكنهم من الازدهار، والشعور بالراحة في الوسط المهني، مما يساعد على تنمية الشعور بالانتماء وتحسين الأداء.

كما سلطوا الضوء على أهمية المبادرات التي تعكس التزام المقاولات تجاه قضايا المرأة والمساواة بين الجنسين، مشيرين إلى أن إرادة الإدارة تعتبر ذات أهمية قصوى لإجراء هذه التغييرات داخل المؤسسة.

ودعا المشاركون إلى جعل من المقاولات مجتمعات تضامنية حقيقية حول الرياضة في المقاولة، من خلال تنظيم مسابقات رياضية لتحفيز المستخدمين على ممارسة الرياضة، وتشجيع التحديات والمسابقات بين المقاولات.

يشار إلى أنه تم إطلاق جمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب رسميا في 6 أبريل 2019 بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للرياضة لخدمة التنمية والسلام، وذلك بهدف النهوض بممارسة الأنشطة البدنية والرياضية في الوسط المهني.

من جهتها، تمثل الفيدرالية المغربية لمهنيي الرياضة مختلف فروع القطاع، وتشمل التوزيع، والتجهيزات والبنيات التحتية، والمؤسسات، والاستشارة، وتنظيم التظاهرات، والمقاولات الناشئة، والقاعات الرياضية، والتكوين، والسياحة، وغيرها.

ويتمحور منتدى الرياضة في المقاولة، المنظم من قبل جمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب (APSEM)، والفيدرالية المغربية لمهنيي الرياضة (FMPS)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، تحت شعار “الرياضة في المقاولة، رهان رابح للمستخدمين والمشغلين”، حول ندوات تهدف إلى النهوض بممارسة الأنشطة البدنية والرياضية في الوسط المهني.